زهرا: ندعو الى اعادة النظر بسياسة توزيع الميــــاه
اعتبر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا ان مؤسسة مياه لبنان الشمالي تتعاطى مع منطقة البترون بإهمال متعمد علما انها من افضل المناطق التزاما بالقوانين ودفعا للرسوم والضرائب، ودعا الى اعادة النظر بسياسة توزيع كميات المياه بشكل عادل وملاحقة عمليات الصيانة والتريث في قطع الاشتراكات.
وقد صدر عن مكتب زهرا البيان الآتي: "يعاني اكثر من ثلثي اهالي منطقة البترون من عدم وصول المياه لفترات طويلة وتستلزم عمليات الصيانة اسابيع للحصول على موافقة المؤسسة وتوجه الانذارات للمشتركين الممتنعين عن دفع اشتراك العام 2007 بقطع الاشتراكات عنهم نهائيا، وسمعنا ان محطات الضخ لتوزيع المياه متوقفة نهائيا بسبب اعطال متزامنة في مولدات الكهرباء الموضوعة لتشغيل هذه المحطات وإن هناك قرى بكاملها تنتظر تنفيذ بئر البقيعة – مسرح الذي لزم بتاريخ 19/6، وينتظر البدء بالتنفيذ في 15/7، وتطالبهم المؤسسة بالاشتراكات عن 10 سنوات مضت لم يروا فيها قطرة ماء واحدة من المؤسسة!
خلاصة الامر ان مؤسسة مياه لبنان الشمالي تتعاطى مع منطقة البترون بإهمال متعمد في احسن الاحوال ولا تحترم كون هذه المنطقة من افضل المناطق اللبنانية التزاما بالقوانين ودفعا للرسوم والضرائب وذلك كله انطلاقا من ان اهل منطقة البترون لم يكونوا يوما الا من الملتزمين الى اقصى الحدود بالدولة ومؤسساتها على كل الصعد، اما الآن وفي ظل الوضع الحالي فإننا نعلم مؤسسة مياه لبنان الشمالي بالآتي:
1 – المطلوب اعادة النظر في سياسة توزيع كميات المياه المتوافرة بشكل عادل على المواطنين خصوصا في فصل الصيف فحاجة الناس الى مياه الشرب تتقدم بما لا يقاس على مصلحة المشاريع الخاصة.
2 – المبادرة الى ملاحقة عمليات الصيانة بالسرعة القصوى وقد بلغ سعر صهريج المياه اكثر من مئة الف ليرة في منطقة (كما كل لبنان) اعطاها الله اكثر بكثير مما تحتاجه من هذه المادة الحيوية.
3 – التريث في قطع الاشتراكات كي لا نضطر الى ملاحقة المسؤولين في المؤسسة قضائيا ومطالبتهم بالتالي بالتعويض عن كل الضرر اللاحق بالمواطنين جراء سياسة المؤسسة في توزيع المياه.
اخيرا، فإننا نعلن عن توجهنا الجدي للتفكير بضرورة اعادة فصل مصالح المياه عملا باتفاق الطائف الذي اوصى باللامركزية الادارية والانمائية خصوصا بعد رؤيتنا للنتائج المترتبة عن اتباع السياسة المعاكسة لهذا التوجه".