التجهيز العسكري في صنين ليس جديدا لكنه ظهر الى العلن اثر اختطاف شبان من المنطقة
تفاعلت قضية التجهيزات العسكرية في اعالي جبال صنين التي كشف النقاب عنها الرئيس امين الجميل على أثر اختطاف شبان من بسكنتا الاحد الماضي خصوصا لناحية ربط هذه التجهيزات من تومات نيحا – جزين مرورا بصنين وصولا الى منطقة اللقلوق بمواقع عسكرية للمراقبة معززة بمخافر.
وتساءلت اوساط سياسية متابعة عن حقيقة ما يجري في سلسلة جبال لبنان ومدى الخطورة الكامنة في ترك جهات أمنية غير رسمية تتحكم باعالي الجبال المشرفة على المناطق اللبنانية مستغربة التقاعس الرسمي وشبه الاستسلام لمنطق الدويلة ضمن الدولة.
وفي هذا السياق أكدت مصادر أمنية لـ "المركزية" أقوال الرئيس أمين الجميل لناحية التجهيز العسكري ووجود اجهزة لاسلكية ومخافر، لافتة الى ان تبرير هدف هذا التواجد هو مواجهة أي انزالات اسرائيلية محتملة على قمم الجبال.
وأوضحت ان الامر ليس جديدا ومضى عليه شهور طويلة انما ظهر الى العلن على أثر حادثة اختطاف شبان من صنين.
ولفتت الى ان الجيش وقوى الامن سيسعيان بكل امكاناتهما لضبط الوضع الامني وتحمل مسؤولياتهما كاملة، الا ان ذلك يستوجب هدوءا على المحور السياسي الذي يفجر احتقاناته في الشارع ويلقي بتبعاته على عاتق المؤسسات الامنية التي باتت مستهلكة وشبه مستنفدة القوى داعية الى عدم تحملها اكثر مما تحتمل.