سليمان يستعين بفرنجية وبري للضغط على عون
نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر رسمية أن الرئيس ميشال سليمان طلب تدخل الوزير السابق سليمان فرنجية، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري لإخراج تأليف الحكومة من الجمود بسبب مطالب النائب ميشال عون.
وذكرت المصادر أن اقتراحاً نقله فرنجية، ثم النائب علي حسن خليل، الى الرئيس سليمان يقضي بأن يحصل عون على حقيبتي الاتصالات والأشغال العامة، وعلى حقيبة الصناعة، بحيث تكون له 3 حقائب وزارية بدل أربعة، إضافة إلى وزير دولة، فتسند حقيبتا الاقتصاد والشؤون الاجتماعية الى غيره، ويتولى الوزير الأرمني الحليف في تكتله النيابي منصب وزير دولة، ويتولى اللواء عصام أبو جمرة منصب نائب رئيس حكومة من دون حقيبة.
وكشفت "الحياة" نقلاَ عن مصادر قريبة من عون أن هذا العرض نقل اليه من أوساط الرئيس سليمان، فيما قالت مصادر الرئيس فؤاد السنيورة الذي جمّد اتصالاته مع عون تاركاً لسليمان متابعتها، أنه لم يتبلغ رسمياً بهذا العرض وانه سمع بتوجه من هذا النوع، مشيرة الى أن لا حماسة في أوساط السنيورة لما يتضمنه، نظراً الى أن حصول عون على حقيبتي الاتصالات والأشغال، يجعل توزيع الحقائب الخدماتية الأساسية غير متوازن بين عون والأكثرية مقارنة مع حقائب الأخيرة، ولو تخلى عون عن حقيبة من الحقائب الأربع التي كانت مخصصة له، إضافة إلى وزير دولة، لمصلحة منصب وزير دولة ثانٍ (باعتبار أن نائب رئيس حكومة من دون حقيبة يماثل منصب وزير دولة).
لكن مصادر رسمية قالت لـ "الحياة" أن العرض الأخير الذي أُبلغ الى عون جرى إبلاغه الى بعض قادة الأكثرية.