آلان لوروا رئيسا لدائرة عمليات حفظ السلام
عيّن الدبلوماسي الفرنسي آلان لوروا رئيسا لدائرة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، خلفا لمواطنه جان ماري غيهينو بعد ثماني سنوات من شغله المنصب.
وصرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر، بوقت سابق، أنه تلقى تأكيدات من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن المنصب سيبقى لباريس، بعد الإعلان في آذار الماضي عن رحيل غيهينو.
ولوروا يعمل سفيراً مكلفا بمشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي يتبناه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقد شغل منصب سفير باريس في مدغشقر، كما كان مديراً للمنطقة الغربية في كوسوفو بالإضافة إلى شغله منصب موفد الاتحاد الأوروبي لجمهورية مقدونيا.
يذكر أن دائرة عمليات حفظ السلام قد شهدت في عهد غيهينو توسعا غير مسبوق، فقد استطاعت نشر حوالي خمسين ألف شخص مع العلم أن ميزانيتها لا تتجاوز 2.5 مليار دولار.
وحاليا، هناك نحو 110 آلاف رجل وامرأة، من أصل 120 بلدا، يعملون تحت الراية الزرقاء للأمم المتحدة بمناطق النزاعات. ومن أكبر المساهمين بهذه القوات باكستان وبنغلاديش والهند ونيجيريا ونيبال حيث تساهم جميعها بنحو 40% من الجنود.
ويؤمن كل من الاتحاد الأوروبي واليابان والولايات المتحدة الجزء الأساسي من الميزانية التي تقدر بنحو 7.5 مليارات دولار سنوياً.
وكانت المنظمة الدولية احتفلت نهاية أيار بالذكرى الستين لبدء عمليات حفظ السلام. وقد أطلقت الأمم المتحدة 63 عملية لحفظ السلام بالعالم, لا يزال عشرون منها جاريا من هاييتي إلى تيمور الشرقية ومن جورجيا إلى الكونغو الديمقراطية.