#adsense

“التنسيق الوطني” استغرب السكوت العوني عن التمدد العسكري لحزب الله في صنين

حجم الخط

"التنسيق الوطني" استغرب السكوت العوني عن التمدد العسكري لحزب الله في صنين

استغرب "المكتب المركزي للتنسيق الوطني" السكوت المريب لكتلة "التغيير والاصلاح" عن التمدد العسكري المشبوه لـ"حزب الله" في جبل صنين وجرود كسروان".

وقال في بيان بعد اجتماعه الدوري برئاسة نجيب زوين: "في الماضي كم قيل للبنانيين على سبيل الطمأنة المزيفة: "ما بالكم تعترضون على السلاح الفلسطيني وتتهجمون على دوره، إنه يعمل في الجنوب بهدف استعادة الارض السليبة والحقوق المغتصبة، اما انتم في بيروت وصيدا وزحلة وطرابلس وغيرها من المناطق فلن يطالكم شيء"، وبلمح البصر شاهد اللبنانيون بأم العين ولمسوا لمس اليد كيف انتشرت ألوية القادسية وعين جالوت وحطين ووصلت طلائعها الى ترشيش والمتين وعينطورة وعيون السيمان".

أضاف: "واليوم ها هو التاريخ يكرر نفسه، فكم قيل للبنانيين، على سبيل الطمأنة المزيفة ايضا: "ما بالكم تعترضون على سلاح "حزب الله" وتتهجمون على دوره، إنه يعمل في الجنوب للتحرير اما انتم في بيروت وصيدا وزحلة وطرابلس وغيرها من المناطق فلن يطالكم شيء، وبلمح البصر شاهد اللبنانيون وبأم العين ولمسوا لمس اليد كيف انتشرت مجموعات ميليشيا "حزب الله" وتوابعها في تجمع 8 آذار، كيف انتشرت في احياء بيروت: في المزرعة وبربور والزيدانية والخندق الغميق وكليمنصو وغيرها. وخارج بيروت من الشويفات وبيصور الى عاليه وتومات نيحا، الى سعدنايل وصنين وبعل محسن وغيرها من المناطق ايضا".

وتابع المكتب: "العبرة في الحالتين واحدة وهي ان السيادة كل لا يتجزأ ولا يحتمل اي مساومة ولا اي تفهم او تفاهم، ولا اي تبرير او تأجيل، ولا اي ربط بأي موضوع آخر ولا حتى اي حوار، السيادة تكون او لا تكون، وتكون كاملة او لا تكون. ان اللبنانيين اليوم بمواجهة مشروع ايراني توسعي ينفذه "حزب الله" بدعم وتغطية من بعض الداخل، يرمي الى تقويض الدولة اللبنانية ومنع قيامها وضرب المؤسسات ونشر الفوضى وتحويل لبنان بالعنف من بلد الرسالة والتعددية والحرية والديموقراطية الى بلد الحقد والتعصب والرأي الواحد والشمولية والتخلف والظلامية والقمع".

وأشار إلى "ان مخطط "حزب الله" يهدف الى تفريغ لبنان من ابنائه وبموازاة ذلك شراء الاراضي بالمال الايراني والتمدد المناطقي السكني والعسكري ونقل النفوس، داعيا اللبنانيين الى الوعي واليقظة والتوافق على تحديد مكمن المشكلة ومصدر الخطر، مشيرا إلى ان "حزب الله" يستفيد في تنفيذ مخططه من دعم بعض الأفرقاء اللبنانيين، الذين سيكون حسابهم مع التاريخ عسيرا مهما حاولوا تغطية هذا الدعم المجرم بشعارات زائفة كإعادة الدور للمسيحيين وفتح الجغرافية وترسيخ الوحدة الوطنية وما سواها من الشعارات الحق التي يراد بها باطل والتي تخفي طموحات شخصية مستحيلة وأنانيات رخيصة وحساسيات مريضة".

أضاف: "وعجبا بهذا الصدد هذا السكوت المشبوه والمخزي والمعيب لتلامذة الاثنين النجباء المهتم رئيس تكتلهم بحصصه في الحكومة العتيدة ولم ينبت ببنت شفة على ما يحصل في جرود كسروان والمتن. وللتذكير هو نائب لكسروان ونود ان نسأله: ما إذا كان ابناء كسروان قد منحوه ثقتهم عام 2005 ليتغاضى عن تمدد أجهزة "حزب الله" ومجموعاته المسلحة الى منطقة كسروان، وتعرض هذه المجموعات للمواطنين وشتمهم وإهانتهم واطلاق النار عليهم والتحقيق واياهم والتهويل عليهم وتهديدهم. وهل ورقة التفاهم التي لا ينفك العماد ميشال عون يتغنى بها تتضمن خضوع ابناء كسروان لترخيص من "حزب الله" للتنقل في مناطقهم. إن سكوتك يا حضرة العماد وتغاضيك وتجاهلك لما يحصل بحق لبنان عموما وكسروان خصوصا سكوت مخز ومريب. والادهى يا حضرة العماد انك تناضل لاستلام وزارة سيادية ومعرقلا تأليف الحكومة لهذا السبب، في حين انك اصبحت ويا للاسى والاسف متغاضيا عن خروقات السيادة المتنقلة من منطقة الى اخرى وقد وصلت هذه الخروقات الى جبل لبنان وكسروان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل