المفتي الجوزو: عاد جنرال "التعطيل" الى ممارسة دوره في إثارة النزاعات
رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، في تصريح اليوم، أن القرامطة عادوا من جديد، لكن تحت شعارات جديدة كالغدر ونشر الاضطرابات وتعطيل مسيرة الدولة ، فيقتلون ويغتالون ويهددون أمن البلاد.
وأشار الجوزو إلى أنه اعتباراً من أحداث ايار في العاصمة بيروت الى البقاع وصولاً إلى باب التبانة في طرابلس، يسقط القتلى والجرحى وتدمر الاحياء ويهجر الناس، ويدب الذعر في قلوب الاطفال والنساء وتشيع الفوضى.
وأكد انه على ابواب كل صيف تنطلق شعارات التهدئة والطمأنينة، لكن يحدث العكس، معتبرا أن هذا ما يدفع الاف المصطافين الى الانصراف عن المجيء الى لبنان خشية ان يصيبهم ما اصاب المصطافين ايام النصر الالهي في تموز 2006.
وأكد المفتي الجوزو أنه بعد اتفاق الدوحة وانتخاب رئيس للجمهورية، عاد القرامطة الى تعقيد الامور ووضع العصي بالدواليب وعادت المعارضة الى توزيع الادوار، معتبراً أن"حزب الله" عاد الى ممارسة دوره في التخطيط والتحريض وإفساد الامور، وعاد جنرال "التعطيل" الى ممارسة دوره في اثارة القلاقل والنزاعات لفرض شروطه الهمايونية على الحكومة ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن المسيحيين، قبل المسلمين، سئموا من شعارات عون التي يرفعها في الدفاع عن حقوق المسيحيين، لافتاً إلى أنه اعلن الحرب على المسيحيين قبل غيرهم في معركته هذه وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية، مشددا على أنه لا يمكن ان يقف الوطن كله عند مطالب عون وشهواته، والمسؤولية تقع على عاتق "حزب الله" وعلى الرئيس نبيه بري، فالمعارضة إما ان تكون فريقا واحدا وإما ان تكون عدة معارضات.
ورأى ان الشعب اللبناني اصبح يكره هؤلاء الذين يعطلون مسيرة الوطن كله تنفيذا للتعليمات الخارجية، مشيرا إلى أن "حزب الله" خسر ثقة الشعب اللبناني بجميع طوائفه، كما خسر عون الذي ينفذ مخططات "حزب الله" ثقة الشعب اللبناني، معلناً أن الحزب نجح لقد في تدمير الدولة من الداخل، أكثر مما دمر في إسرائيل.
ولفت المفتي الجوزو إلى أن ما يقوم به "حزب الله" من تمزيق الشعب اللبناني هو أكبر خدمة لاسرائيل، مؤكدا إلى أنه اصبح يشكل خطراً على لبنان أكثر من خطورته على اسرائيل، مشيراً إلى أن عون اصبح أداة في يد "حزب الله".
وسأل: "متى تقوم الدولة اللبنانية على اسس صحيحة؟ ومتى يتحرر لبنان من الذين يسخرونه لخدمة أهداف الاخرين في المنطقة؟ ومتى يتحقق استقلال لبنان الناجز والكامل من الذين يبيعونه كل يوم بثمن بخس وتحت شعارات مزيفة يغطون بها تجارتهم بالوطن والامة"؟