#dfp #adsense

سعيد: بقاء السلاح في يد مجموعة من اللبنانيين يهدد قيام الجمهورية

حجم الخط

سعيد: بقاء السلاح في يد مجموعة من اللبنانيين يهدد قيام الجمهورية

اعتبر منسق المانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن الموضوع الامني صار يشكل قلقا كبيرا لدى المواطنين اللبنانيين، وبقاء السلاح في يد مجموعة من اللبنانيين يهدد قيام الجمهورية اللبنانية ويجعل منها رهينة لهذه القوى المسلحة التي تحاول فرض شروطها في كل ميادين الحياة ومجالاتها وفي موضوع تشكيل الحكومة وحتى على حياة اللبنانيين الامنين.

سعيد، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، قال: "تداولنا ايضا فيما جرى في الجبل والشمال والبقاع مما ينذر ببقاء حالة الفلتان الامني في لبنان مما سيهدد السلم الاهلي، والسلم الاهلي في لبنان هو امانة في اعناقنا جميعا كلبنانيين، من قوى سياسية الى الدولة الى الجمهورية اللبنانية كي نوفر للبنانيين على الاقل الامن ما لم نستطيع توفير حالة الاستقرار لهم على اقل تقدير. ومن هنا ينبغي ان يكون الموضوع الامني هو الموضوع المتفق عليه بشكل كامل وهذا ما لا يتم حتى هذه اللحظة، بل بالعكس كل المفاوضات التي تجري بين القوى المسلحة داخل لبنان والجمهورية اللبنانية تجري على قاعدة الضغط والتهديد للفلتان الامني وانتقال هذا الفلتان من منطقة الى اخرى".

ورأى أن حدود استخدام القوة في لبنان تقف امام حدود الطوائف وهذا ما برز في شكل جلي وواضح في جبل لبنان الجنوبي، ونأمل في ان يكون هذا الموضوع في مقدمة الاهتمامات لدى كل القوى السياسية على ما عداها بالرغم من الشهوات السياسية الكبيرة، في انتزاع بعض المواقع الوزارية، يبقى الموضوع الامني هو الموضوع الاساس من اجل تسهيل مرور هذه الحكومة، وتأمين الغطاء السياسي للقوى الامنية اللبنانية.

ورأى سعيد "ان كل يوم تأخير في تشكيل الحكومة، يربح حزب الله يوما من اجل عدم طرح موضوع السلاح، وبالتالي يكلف حزب الله حلفاءه اعطاء تبريرات لها علاقة بالحصص او بالاحجام، او بطبيعة الحقائب الوزارية، انما الموضوع الاساس ليس لدى القوى السياسية الاخرى في لبنان من يعرقل عملية تشكيل الحكومة الا حزب الله وحلفائه فقط".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل