#adsense

نصرالله: الأمور في لبنان إلى خير وآمل حصول لقاءات على مستوى قيادي رفيع

حجم الخط

نصرالله: الأمور في لبنان إلى خير وآمل حصول لقاءات على مستوى قيادي رفيع

ركز الامين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله في مؤتمره على مفاوضات تبادل الأسرى بين "حزب الله" وإسرائيل، متوقفًا عند مسيرتها ومضمون الإتفاق والمرحلة المتبقية للتفيذ النهائي.

وإذ علق نصرالله في بداية مؤتمره على قرار الحكومة البريطانية، إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب، وصف القرار بـ"الطبيعي" لأنه صادر عن مؤسس إسرائيل، معتبرًا أن مثل هذه القرارات شرف للمقاومة.

وأكد نصرالله أنه بعد انتهاء حرب تموز وصدور القرار 1701 كان الجهد يتزايد لحل قضية الأسرى، لافتًا إلى أن الوساطة بدأت من الأمين العام للأمم المتحدة، وإنه خطأ ما يتداول في الإعلام عن وساطة ألمانية، مشددًا على أن شرط "حزب الله" الاساسي كان بقاء كل ما يجري في المفاوضات سراً من أجل سلامتها.

ولفت إلى أن المفاوضات كانت شاقة ومعقدة، بعد المطالبة ليس فقط بجثامين اللبنانيين، وإنما أيضًا بجثامين العرب والفلسطينيين، مشيرًا إلى التزام تلقاه من الأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بالأسرى العرب.

وأشار نصرالله إلى وجود أكثر من 10 رفات من الجنود الإسرائيلين في لبنان، مقابل 99 جثة تقريبًا من عرب ولبنانيين في إسرائيل، مؤكدًا أن كل هذه الرفات ستعاد إلي أهلها.

وكشف انه ليس من جديد فيما يتعلق بموضوع الديبلوماسيين الإيرانيين، وقال: "الوسيط الإيراني سيتسلم تقرير من الإسرائيليين حول مصير الديبلوماسيين الأربعة". وإذ اعتبر أن إسرائيل أعجز من أن تقدم على ضربة عسكرية لإيران، شدد على أن الإسرائيليين لم يأخذوا أي معلومات عن الجنديين الإسرائيليين وما إذا كانوا ما زالوا على قيد الحياة.

وإذ رفض نصرالله التحدث عن كل التفاصيل، ترك الأهم الى يوم الإستقبال، وأعلن بشكل رسمي أن الإتفاق مقبول من طرفنا ومنجز وقد اتفق على الآلية التنفيذية، فيما يبقى تحديد الجدول الزمني لعملية التبادل التي ستجري في حدود أسبوع أو أسبوعين، متمنيًا على كل اللبنانيين أن يعتبروا هذا الإنجاز والنصر إنجازهم.

وفي الشق السياسي المحلي، مد نصرالله يده إلى أفرقاء الداخل معلنًا انفتاحه على أي لقاء أو اجتماع سياسي يساعد على ترميم الوحدة الوطنية وتكريس السلم الأهلي. واعتبر ان الأمور في لبنان الى خير آملاً في حصول لقاءات على مستوى قيادي متنوع.

نصرالله طالب إلى أنصاره عدم إطلاق النار بعد انتهاء مؤتمره، وقال: "أقول للجميع أن كل من يطلق النار في الهواء، إنما يطلق النار على صدري وعمامتي
لان هذا الامر بات خطيرًا، ويجب اعتبار هذه المناسبة مناسبة وطنية والإبتعاد عن الشعارت الإستفزازية".

وفي قضية السلاح اعتبر نصرالله ان سلاحه لم يكن يومًا القضية، وانما استعماله هو لخدمتها، ووجود سلاح المقاومة يساهم في قرار تتخذه إسرائيل للإنسحاب من مزارع شبعا، مؤكدًا أن "الحزب" لم يطرح نفسه يومًا مكان الدولة، أضاف: "لا نخاف نقاش الاستراتيجية الدفاعية، ونحن قبلنا مناقشته مع الآخرين عندما جلسنا إلى طاولة الحوار".

واتهم نصرالله وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس برغبة في تأجيل الإنتخابات النيابية في لبنان، نافيًا أي نية لـ "حزب الله" بإسقاط اتفاق الدوحة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل