تجدد الاتصالات بين قريطم وعين التينة والكرة في ملعب المعارضة
كشفت مصدر واسعة الاطلاع لصحيفة "اللواء"، ان خط الاتصال تجدد بين قريطم وعين التينة، قبل عودة الرئيس نبيه بري الى بيروت، في إطار عملية الدفع التي اتفق عليها بين الرئيس ميشال سليمان ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري في لقائهما الأخير.
ورأى المصدر ان رئيس الجمهورية يصر أمام القيادات التي يلتقيها، ولا سيما تلك المعنية بالأزمة الحكومية، على ضرورة الاسراع بتأليف الحكومة وانه لا بد لكل طرف سواء كان في المعارضة أو الموالاة من أن يتحرك ضمن فريقه أولاً، ومع الطرف الآخر من أجل المساهمة العملية في تذليل العقد.
وأكدت هذه المصادر أن اجواء الانفراج الاقليمية والمحلية، انعكست في خطاب الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، خلال مؤتمره الصحفي، خاصةً في موضوع تبادل الاسرى، مشيرة أن فريق الاكثرية وصف هذا الخطاب بالمتوازن بالرغم من بعض الاشارات التي تضمنها خطابه، والتي لم تلق ارتياحا، لا سيما في ما يتعلق بموضوع ما حصل في بيروت.
ولفتت هذه المصادر، الى أن ما أعلنه نصر الله في من انفتاح على أي لقاء سياسي لترميم الوحدة الوطنية، وإن جاء في سياق الاحتفال بإطلاق الاسرى وإغلاق هذا الملف نهائياً، أتى بعد أقل من 24 ساعة على إعلان النائب الحريري عن استئناف حركة الاتصالات والتواصل لإنجاز الملف الحكومي، مؤكدة أ،ه يمكن أن تكون ترجمته العملية فيما أعلنه المعاون السياسي الأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين خليل عن إمكانية عقد لقاء بين قادة الحزب والنائب الحريري.
من جهة أخرى، أوضحت مصادر حكومية أن الكرة لا تزال في ملعب المعارضة بنسبة 80%، لافتةً إلى أن الامور متوقفة على نتائج الاتصالات فيما بين اطراف المعارضة، ومع النائب ميشال عون لاحداث تغيير في موقفه أو لحمله على القبول بالعرض الاخير الذي قدم اليه.
وأشارت الى أنه في حال لم تواجه الخلطة الجديدة أية عراقيل، فإن الحكومة الجديدة يمكن أن تبصر النور قريباً، مؤكدة أن الحذر واجب في التعاطي مع المعطيات الجديدة، خشية أن يتكرر السيناريو الذي حصل أواخر الأسبوع الماضي، حيث عادت الامور الى نقطة الصفر.