
الحوري لموقع "القوات اللبنانية": متفائلون بحذر ولقاء الحريري نصرالله يحتاج إلى إزالة سلبيات المرحلة الماضية
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري في حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني أن زيارة رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري إلى قصر بعبدا أعطت دفعاً من الموالاة باتجاه إحداث خرق في جدار أزمة تشكيل الحكومة الذي بنته المعارضة، مذكّراً بأن الأكثرية قدمت العديد من الحلول الممكنة في محاولة لإنجاح تأليف الحكومة وتنفيذ اتفاق الدوحة.
وأشار إلى ان النقطة الايجابية التي ظهرت في الساعات الماضية هي الإصرار الاضافي من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان على إنجاز استحقاق الحكومة لأن العقبات التي تضعها المعارضة بوجه التشكيل إنما تنعكس بالدرجة الأولى على رئيس الجمهورية وعلى انطلاقة عهده، لذلك "نحن في مرحلة أقل سلبية من السابق ولكن لن نطمئن قبل أن نلمس نتائج محددة تؤكد تشكيل الحكومة".
وإذ أكد أن أي تشكيل للحكومة محكوم بسقفين، السقف الأول هو اتفاق الدوحة، والسقف الثاني هو التوازنات الموجودة، قال الحوري: "في الشق المسيحي هناك توازنات بين ثلاث قوى، رئيس الجمهورية، مسيحيو 14 آذار، والعماد عون وبالتالي لا يمكن ان تُخرق هذه التوازنات بأي حال من الأحوال".
وأضاف: "نحن متفائلون بحذر، ونتمنى تأليف الحكومة اليوم قبل الغد ولكن ربط كل الأمور بالتعقيدات الاقليمية والدولية لم تصب دائماً، لذلك ليس من الضرورة ان يكون هذا التشكيل مرتبط باستحقاقات إقليمية او دولية".
ورأى في خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله محاولة لمدّ اليد بعد كل تداعيات المرحلة السابقة، لكنه لفت إلى وجود سلبية في خطابه لا يمكن تجاوزها حين رفض الاعتذار من بيروت قبل أن يتم الاعتذار من وجهة نظره من المقاومة بما جرى في حرب تموز، وكأنه يقول "إن بيروت هي التي أساءت إلى المقاومة"، معتبراً أن هذا المعادلة غير مقبولة، "لأن بيروت تستحق أكثر من اعتذار ولكن لن نستجدي هذا الاعتذار".
الحوري لم يستبعد أن يكون هناك لقاء بين النائب سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، لكنه رأى أن مثل هذا اللقاء يحتاج إلى إنضاج ظروف وإزالة بعض سلبيات المرحلة الماضية، وبذلك يكون اللقاء مبنيا على أسس معينة وليس على قاعدة "تبويس اللحى".
حاوره رولان خاطر