جنبلاط: تعرض المحكمة الدولية للمساومة يعني أن منطق القوة سيحكم
اعتبر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن العلاقات اللبنانية – السورية لا يمكن أن تؤدي الى شروط التطبيع، دون موافقة النظام السوري أو اعترافه بشكل قاطع بالكيان والاستقلال اللبناني، مشيرًا إلى ان هذا يتم عبر إقامة علاقات دبلوماسية وعدم تدخل سوريا بالشأن الداخلي اللبناني.
من جهة أخرى أكد جنبلاط انه يفترض الوصول الى تحديد وترسيم الحدود لمزارع شبعا، كي تصبح هذه الأرض تحت السيادة اللبنانية، وتخرج بالتالي من الاحتلال الاسرائيلي، ومن الوصاية السورية، بعيدا عن التجاذب والمتاجرة الاسرائيلية والسورية المشتركة على حساب السيادة اللبنانية والاستقلال والاستقرار.
جنبلاط الذي ألقى كلمة في مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي انعقد في اليونان، أشار إلى أن المحكمة الدولية التي أقرت تحت الفصل السابع في مجلس الأمن بالتعاون مع الدولة اللبنانية يجب أن تكون الأداة، والوسيلة لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء رفيق الحريري ورفاقه، ومحاكمة القتلة لخيرة السياسيين والصحافيين والكتاب، والنواب في المجلس النيابي اللبناني، وآمنين وقافلة من الأبرياء، مشددًا على ان هدف هذه المحكمة هو الوصول الى العدالة، لتكون أيضًا مدخلا لوقف العنف والاغتيال السياسيين.
وراى انه في حال تعرضت المحكمة الدولية للمساومة السياسية، من قبل بعض الدول الاقليمية وغير الاقليمية، فهذا يعني الاخفاق المطلق للأمم المتحدة، وللمجتمع الدولي في درء الاغتيال السياسي، بعد أن فشل في منع المذابح الجماعية، معتبرًا ان وحدة منطق القوة وفقط القوة سيحكم العلاقات الدولية، دون أي رادع أو حسيب.
وطالب جنبلاط الدولة اللبنانية بأن تستوعب حالة "حزب الله"، من خلال الحوار وتدريجيا، مشيرًا إلى أن عكس ذلك يعني نهاية هذا النموذج التعددي الوحيد في منطقة الشرق الأوسط.