“السفير”: فرنسا تأمل بتشكيل الحكومة الجديدة قبل 13 تموز

"السفير": فرنسا تأمل بتشكيل الحكومة الجديدة قبل 13 تموز

نقلت صحيفة "السفير"عن مصدر دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى، في قصر الإليزيه، أن العاصمة الفرنسية تأمل بتشكيل الحكومة الجديدة قبل 13 تموز، موعد انعقاد المؤتمر التأسيسي للاتحاد المتوسطي.

وأعلن المصدر الفرنسي أنه لم يتم التوقف عن توجيه رسائل مكثفة، من أجل تسهيل تشكيل الحكومة اللبنانية، وإزالة العقبات القائمة، أمام الرئيس المكلف فؤاد السنيورة.

وأكد المصدر الفرنسي أن فرنسا تعتقد أن لسوريا أصدقاء في لبنان، معززاً من التفاؤل السائد في باريس، برسوخ الانفراجات الإقليمية، التي ستصيب لبنان، مستشهداً باتفاق تبادل الأسرى بين "حزب الله" وإسرائيل، واستمرار المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة، وصمود الهدنة بين حماس وإسرائيل، مشيراً إلى لانفراج الرئاسي ثم الحكومي القريب في لبنان.

ورأى المصدر الفرنسي أن مائدة الغداء، في الإليزيه ستضم كلود غيان، وجان دافيد ليفيت،إضافة إلى وزير الخارجية السورية وليد المعلم، ونظيره الفرنسي برنار كوشنير، حيث سيتم البحث في زيارة الأسد وتسهيل تشكيل الحكومة اللبنانية وسبل استكمال بنود اتفاق الدوحة وتحصينه سياسياً، مستبعدًا أي لقاء بين المعلم وساركوزي خلال وجود الوزير السوري في الإليزيه.

وتناول المصدر مزارع شبعا مستبعداً، حدوث أي اختراق دبلوماسي بشأنها، مؤكداً عدم وجود اتفاق إسرائيلي-سوري- أممي على الاقتراح بوضعها في عهدة الأمم المتحدة، معتبراً أن هذا الملف ليس على طاولة البحث حالياً، مشيراً إلى أنه في حال أراد اللبنانيون والسوريون حلاً، عليهم إيداع الأمم المتحدة خريطة تضع شبعا في الأراضي اللبنانية.

واستبعد المصدر الفرنسي احتمال أي صفقة مع سوريا على المحكمة الدولية التي ليست موضع مساومة مع أحد، لافتة إلى أن ساركوزي سيستقبل الرئيس ميشال سليمان في الإليزيه، بعد ظهر 12 تموز لمتابعة الحوار الذي بدأه معه في بعبدا، يليه لقاء ثنائي مع الأسد ثم مبارك.

من جهة أخرى، كشفت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة الفرنسية لـ"السفير" ان اتصالات جرت بين باريس ودمشق، كذلك بين الرئيس الأسد ونظيره اللبناني ميشال سليمان، تعهد خلالها الجانب السوري بأن يسعى لدى حلفائه في لبنان من أجل تقديم تنازلات لمصلحة تسريع تأليف الحكومة.

المصدر:
السفير

خبر عاجل