عبد الرحيم مراد يكدّس السلاح في مؤسساته التربوية
نقلت صحيفة "المستقبل" عن أوساط سياسية بقاعية قولها إن الوزير السابق عبد الرحيم مراد وزع السلاح على مناصريه قبل عشرة أيام من الاحداث، وكدسه في مؤسساته التربوية".
ولفتت المصادر إلى أن "المحور السوري ـ الايراني يعمل على تسليح عبد الرحيم مراد، في اطار مخطط لافتعال فتنة سنية ـ سنية في قرى البقاع الغربي وراشيا، لاستخدامها ضد "تيار المستقبل" كخط بديل عن الفتنة السنية ـ الشيعية".
وإذ رأت "أن مراد لم يستطع تنفيذ المطلوب منه في أحداث أيار الماضي، لاصطدامه بالمحيط الموالي لـ"تيار المستقبل"، أكدت المصادر لـ"المستقبل" "انه يستغل دوماً فقر الناس وعوزهم من خلال الرواتب الشهرية وحركات التسلح، تمهيداً لاستخدامهم وقوداً في الفتنة السنية ـ السنية، واستكمالاً لنهجه التخريبي الذي يحدد بوصلة عمله السياسي".
بناءً على ما سبق، لم تجد المصادر أي افتراء، على حد تعبير "المستقبل"، بقولها "إن مراد تحول من العمل السياسي الى العسكري، وأصبح أداة طيعة بيد "حزب الله" واستمر في الولاء للنظام السوري ويتلقى التعليمات من دمشق ويعمل على تنفيذها، لفقدانه القدرات الذاتية التي تخوله لعب دور مستقل من دون تبعية عمياء لاحد"، على الرغم من انها تتمنى "لو يبقى مراد في اطار العمل السياسي".
واعتبرت المصادر السياسية البقاعية "أن مؤسسات مراد التربوية في البقاع الغربي وراشيا تحولت الى ثكنات عسكرية وغرف عمليات لـ"حزب الله"، في محاولة لاختراق الواقع السني وافتعال المشاكل باسم "سرايا المقاومة"، وكذلك ارسال عناصره الى سوريا وإلى معسكرات التدريب في الضاحية وبعلبك".