رأى منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله عاد الى خطاب بنت جبيل في 26 أيار2000 بعد لحظة التحرير، عندما أعلن ان هذا الانجاز هو انجاز لجميع اللبنانيين وان المقاومة لن توظف هذا الانجاز كمشروع غلبة في الداخل او في السياسة الداخلية.
واعتبر سعيد في حديث إلى "الشرق الأوسط" أن كلام نصرالله الذي أتى في 14 آب2006 اكد توظيف صموده أمام الآلة العسكرية الاسرائيلية في الداخل وبدأ بتصنيف اللبنانيين خونة ووطنيين، معتبراً ان خطابه الأخير يشكل ثالث خطاب مفصلي له ويأتي بعد احداث بيروت واجتياح الجبل وبروز حالة رفض لـ"حزب الله"التي لم تقتصر فقط على الجو السني اللبناني والمسيحي اللبناني والدرزي اللبناني انما تجاوزت لبنان.
وأكد أن هذا الرفض اصبح رفضاً عربياً واسلامياً جامعاً، لافتاً إلى أن الحزب يحاول اليوم العودة الى حالة استيعابية للجو الداخلي اللبناني وان يطرح عملية الحوار كآلية للعودة الى التطبيع الداخلي مع كافة الافرقاء.
