السنيورة : الاجواء ايجابية جدا على صعيد تأليف الحكومة والحوار مستمر
جدد الرئيس المكلف تأليف الحكومة فؤاد السنيورة تأكيده بأن الاجواء ايجابية جدا على صعيد تأليف الحكومة وان الحوار مستمر والتقدم مستمر، وقال: "انا مرتاح لهذا التقدم". وفي دردشة مع الصحافيين في السراي الحكومي، قال الرئيس السنيورة ردا على سؤال عن اقتراب مرحلة اعلان الحكومة : "لن ادخل في أي موعد محدد او تفاصيل والمهم ان نبقى نركز على الهدف، وانا واثق ان الحكومة ستتألف".
كما أشار السنيورة الى ان اتصالاته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مستمرة والتشاور معه يومي وانه يبحث مع رئيس الجمهورية الاستعدادات الرسمية لاستقبال الاسرى فهذا الموضوع هو من المسلمات الاساسية لأنّ إسرائيل هي عدو، والاسرى موضوع يهم كل اللبنانيين واستعادتهم مكسب اساسي لكل اللبنانيين ولبنان، وهؤلاء الاسرى تحملوا الاسر على مدى سنوات ولا سيما عميدهم سمير القنطار لمدة 30 سنة. وهذا الامر وصمة الى جانب وصمات كبيرة في جبين اسرائيل.
السنيورة ردّ على سؤال عن دعوة الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله الى التلاقي من جديد، بأنّه لم يقل يوما عكس ذلك، وموقفه لم يتغير، ولكن هناك البعض الذي لم يكن يرى ذلك، او لم يحب ان يرى ذلك واعتبر أنّ كل مفقود او اسير لبناني او معتقل لاسباب سياسية هو امر في ضميرنا ومسؤوليتنا كلبنانيين اينما كان، سواء عند العدو الاسرائيلي او عند سوريا وهي بلد شقيق.
وقال السنيورة : "نحن شكلنا لجنة سعت مرات عديدة الى كشف الموضوع، وقد حصل تباطؤ ولكن ذلك لا يعني التخلي من قبلنا عن هذه المسألة، وسيستمر مسعانا مع الاخوة السوريين لكي ينجلي هذا الموضوع".
أمّا عن الوضع الاقتصادي وغلاء الاسعار ولا سيما المحروقات، قال الرئيس السنيورة انّه علينا ان نعرف حقيقة واحدة، فنحن كأي دولة في العالم، علينا ان نعرف فعليا كيف نداوي المشكلة، وهذه المشكلة التي نحن في خضمها هناك جزء منها من الخارج وليس لنا سلطة عليه لا نحن ولا الذي اكبر منا بمليون مرة. لواعتبر نّه لا يوجد أي دولة في العالم قادرة على مواجهة هذا الامر، ونحن كان بإمكاننا ان تكون قدرتنا على المواجهة افضل بكثير لولا الحمل الذي نحمله منذ 33 سنة، فمنذ 33 سنة وهذا البلد مصلوب وتستنزف مقدراته، وفي السنوات الثلاث الماضية خسر لبنان اكثر من 20 في المئة من دخله اي ان كل عائلة في لبنان خسرت في حدود السبعة الاف دولار. اما معالجته فلا تتم الا بالوفاق الداخلي والاستقرار، واذا لم يكن هنالك استقرار في البلد فلا حل لاي مشكلة".
وعما اذا كانت زيادة المئتي الف ليرة على الاجور قابلة للتعديل والزيادة، قال: "نحن لدينا قرار بمئتي الف ليرة، ونحن نأتي وننظر اليه ونقول فليكن 500 الف او مليون ليرة. اما السؤال فهو هل يريد الموظف ان يقبض هذه الاموال وفي اليوم الثاني تفقد قيمتها، وعند ذلك نكون الذي نأخذه دواء يتحول الى سم, وهنا ترون كم ضرورة ان نكون دقيقين كميزان الجوهرجي".
كذللك اعتبر ان كلفة انتاج كيلوات الكهرباء اليوم هي 350 ليرة لبنانية اي ثمن فيول وعمال، واذا استهلك اي منزل 500 كيلوات في الشهر يدفع عليها 35 الف ليرة اما كلفتها 175 الف ليرة اي ان الدولة تتحمل عن كل رب عائلة كل شهر 140 الف ليرة.