عون يدافع عن المقاومة ويطالب بتعزيز دورها
لم يوفر النائب ميشال عون فرصة الدفاع عن "حزب الله" في حفل إطلاق اللقاء المسيحي الوطني مبررًا حرب تموز من العام 2006 بالحدث المفاجئ الذي اتخذته إسرائيل ذريعة من حادث على الحدود الجنوبية لشن حربها على لبنان، وأسف للحملة التي رافقت تلك الحرب، وأدانت "حزب الله" متهمة إياه بإعلان الحرب لمصلحة دول إقليمية.
عون الذي دافع عن ورقة التفاهم مع "حزب الله" لم ينس التلويح بفزاعة التوطين والمياه. وتابع: "هذه التداعيات لم تكن مفاجئة، وقد ظهرت بوادرها أثر إعلان ورقة التفاهم مع "حزب الله"، يوم عارضها بعضهم دون قراءتها، والبعض الآخر أعطاها أبعادا ليست في مضمونها.
وإذ هاجم عون السياسة الأميركية – الإسرائيلية التي تعتمد دومًا على قوة السلاح، شدد على أنه لا بد من تعزيز المقاومة، وتابع: "تجاه السياسة الإسرائيلية – الأميركية التي تعتمد دوما على قوة السلاح في مقاربتها لفرض الحلول، وتجاه استضعاف لبنان وشعبه وتجاهل حقه بأرضه وسيادته عليها، كان لا بد من تعزيز مقاومته كي لا يدفع ثمن ضعفه المزمن والمرغوب فيه من الخارج وبعض الداخل تسهيلا لتمرير الصفقات المريبة".
وأكد عون تفهمه لمنطق المقاومة، وتفاهمه معها، ودعمه لها مشيدًا بالانتصار الكبير الذي أنجزته في حرب تموز، بعدما كانت المفخرة التاريخية بقهر إسرائيل.
عون الذي غيب الإستحقاق الحكومي عن كلمته دعا المسيحيين إلى الإتعاظ والرجاء مذكرًا أياهم بالمجمع الفاتيكاني الأولي والإرشاد الرسولي.
إشارة إلى أن الحضور المسيحي في هذا اللقاء اقتصر على بعض مسيحيي المعارضة.