#adsense

بيني وبينك السبت

حجم الخط

تنتابهم الهواجس والكوبيس منذ اليوم، لا بل منذ الأمس. يأتون بالمنجمين والعرافين ويطالبونهم بأن يطمئنوهم بأنهم سيفوزون في الانتخابات النيابية المقبلة. هكذا هي حال العونيين على موقعهم الالكتروني، في محاولة منهم للتقليل من الهلع الذي ينتاب صفوفهم بعد التراجع المخيف في شعبية جنرالهم وتيارهم بسبب انبطاحهم أمام "حزب الله" وتغطيتهم لاستمرارية سلاحه وتأمينهم للمصالح السورية والإيرانية على حساب المصلحة اللبنانية. هل يظنون أن المسيحيين لا يحاسبون؟ هل يظنون أنهم بإخفائهم "الكتاب البرتقالي" الذي قدموه كبرنامج انتخابي عام 2005 وخدعوا المسيحيين على أساسه ثم حاولوا رهنهم للمشروع السوري- الإيراني ودولة ولاية الفقيه. فبعدما اعتبر النائب ميشال عون في عشرات ومئات التصاريح والمقابلات أن "سلاح حزب الله مشبوه ويعطل دور الدولة" بات اليوم المتراس الأول للدفاع عن حزب الله وسلاحه. هل سمعتم ما قاله مساء الجمعة؟ صحيح أن "شلش الحياء طق"!

بعيد اعلان قوى 8 آذار لقاء "ضبية" المسيحي واللعب على وتر "الحقوق المسيحية المهدورة"، نظمت لجنة "التيار العوني" في بجة سهرة في "بيبلوس بلس"-جبيل، حيث راح الجمهور البرتقالي يتفاعل بشكل لافت مع المونولوجيست فؤاد عون من بلدة ترتج خلال تقليده البطريرك صفير، وعمدوا الى التهكم بشكل ساخر. فهل التنكيل بالمقامات المسيحية يعيد حقوق الطائفة؟ وهل كانوا ليجرؤوا على ذكرى اسم  حسن نصرالله ولو بنكتة ظريفة؟! ام انهم تعلموا الدرس من المناضل في صفوف التيار شربل الخليل الذي سارع الى الاعتذار من حسن نصرالله وطلب المغفرة؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل