السنيورة: أمام الحكومة الجديدة تحديات كثيرة ضمن فترة زمنية محددة
أكد رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة أنه أمام الحكومة تحديات كثيرة ضمن فترة زمنية محددة، مشيراً إلى أنه عليها أن تنجز الإنتخابات وهي ستستقيل بعد الإنتخابات حكماً.
وأوضح الرئيس السنيورة، بعد لقائه النائب ميشال عون في الرابية، أن الجلسة بينهما كان فيها الكثير من الود حيث تم البحث في الكثير من المواضيع، مؤكداً أنه تم التطرق إلى أمور مختلفة تتعلق بنظرتهما بطبيعة المرحلة المقبلة وكيفية التعاون من أجل أن تكون التجربة التي سيتم خوضها سوية، تجربة وحدة وطنية استثنائية، اقتضتها ظروف استثنائية في لبنان، آملاً أن تكون تجربة ناجحة.
واعتبر أن التجربة ستصبح تجربة عادية حين تحاول الأكثرية البقاء في الحكم والأقلية تعمل على أن تصبح أكثرية، مشدداً على أهمية وجود ضوابط في العمل المشترك.
وأضاف الرئيس السنيورة: تعرضنا للكثير من سلسلة اغتيالات وتحديات تمثلت بالإجتياح الإسرائيلي وما تعرضنا له في نهر البارد، وكل الأجواء من المناكفات بين اللبنانيين كان لها ثمن كبير دفعه اللبنانيون من حاضرهم ومستقبلهم.
واعتبر أن لبنان خسر في السنوات الأخيرة نسبة نمو تزيد عن 20%، آملاً أن يكون توجه الحكومة وجميع الوزراء هو توجه تعاون، مؤكداً أن مجلس الوزراء ليس مكاناً للمناكفات وللخلافات لأن في ذلك خسارة.
وأوضح الرئيس السنيورة أن اللبنانيين يريدون تحسين فرص عيشهم، مشدداً على ضرورة التوقف عند هذه الحاجة وتلبية مطالبهم، مشيراً إلى أن الوقت صعب خاصة مع وجود إمكانيات محدودة.
ورأى أن الجميع يعاني من الكهرباء، مؤكداً على ضرورة زيادة الإمكانات بالنسبة لهذا الملف، معتبراً أنه يوجد فرصة لبناء الوفاق بين اللبنانيين لمعالجة جبل من التحديات.
وأكد الرئيس السنيورة على الوصول في وقت قريب جداً لتشكيل الحكومة، نافياً أن يكون لديه بعد أسماء المشاركين في الحكومة من قبل حركة "أمل" و"حزب الله".