#dfp #adsense

زهرا: من يحمي الوجود المسيحي هي القوات وحلفاؤها في 14 آذار

حجم الخط

زهرا: من يحمي الوجود المسيحي هي "القوات" وحلفاؤها في 14 آذار

اعتبر النائب أنطوان زهرا أن " القوات اللبنانية" وجدت نفسها مرة جديدة في طليعة المدافعين عن الجمهورية، مشيرًا إلى أنه في معرض محاولة بعض المنافقين تجميل صورتهم يظهرون عورتهم فيعلنون انهم مرتبطون بتنفيذ مشروع ولاية الفقيه والدفاع عنه، وهنا يبرز أهمية دور "القوات اللبنانية" وحلفائها في قوى 14 آذار.

كلام زهرا جاء خلال العشاء السنوي لمنسقية "القوات اللبنانية" في قضاء جزين، فأكد أن مشروع الدولة في لبنان وهو المشروع المسيحي بامتياز، يتعرض لمحاولة إسقاطه، ويمعن الحاقدون والمتطاولون تجريحا بالقيم كما اعتداءهم على القمم، من جزين الى صنين الى كل تلة شاهقة، يدعون حاجتهم للدفاع كي يتطاولوا على هذه المناطق الابية، وقال: "نقول لهم بكل محبة، بالكلمة، بالموقف، تحت نظام الدولة ومؤسساتها مشروعكم لن يمر، وكل محاولات التضليل واستعادة الحرص على حقوق المسيحيين سقطت".

ولفت زهرا إلى انسحاب مرشحي 8 آذار من الانتخابات التكميلية لنقابة الاطباء، إذ عجزوا عن مواجهة الاستحقاقات والحقيقة الناصعة والرد على تضليلهم الذي طاول القواعد المسيحية التي صدقتهم في يوم من الايام.

ولفت زهرا إلى اننا اليوم امام خضم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وقبل ان تستمعوا الى حملة تضليل جديدة وانتصارات وهمية سوف يحتفلون بها قريبا، فاننا نذكر انه في الدوحة كان المطلب حكومة انتقالية ثم انتخابات نيابية ومن بعدها انتخابات رئاسية، وحددت الاعداد بالنسبة لرئاسة الجمهورية و 8 آذار و14 آذار، وبعدما قلص حجم تمثيل رئيس الجمهورية من 7 كما اقترحنا الى 3 كما وافقوا، يدعون بانهم حريصون على صلاحيات رئيس الجمهورية. اما في الاربعين يوما التي انقضت، فان التداول في حقيبة سيادية وحقيبة المالية، وفي حقيبة العدل يجب ان تصنف سيادية وتعطى لهم، والى ما اعطي لهم سوف تشهدون احتفالات نصر عما يدعون انهم حققوه.

وتابع: "سنشهد في خلال السنة المقبلة وهي سنة الانتخابات النيابية، ان الغالبية النيابية ستتعزز فيها، سنشهد حملة تضليل فلا تصدقوهم، لانهم هم من يطلق الشائعات بكل وقاحة، وان الحكومة سوف تتشكل خلال ثمان واربعين ساعة، وان "القوات اللبنانية" لم تضع شروطا ومطالب انما مع شركائها في 14 آذار سوف تؤمن توازنا وطنيا حقيقيا في الحكومة.

وإذ أشار زهرا إلى ان "القوات اللبنانية" اخذت وضعها الطبيعي السياسي والشعبي والتمثيلي، وأصبحت مرة جديدة في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدستور وعن المؤسسات في لبنان، أكد أن من يحمي الوجود المسيحي في لبنان هي "القوات" وحلفاؤها في 14 آذار وليس اي فريق آخر.

وختم: "ان الايام المقبلة هي ايام تعب، ونأمل في ان يكون التعب فكريا فقط، وان لا نضطر الى انواع اخرى من التعب ونحن مستعدون لها، وخيارنا الاوحد الدولة ومن تبنى فيها خيار لبنان اولا وثورة الاستقلال وليس مشروع دولة ولاية الفقيه، نحن شعب الفرح، الابداع والحياة، ونحن نقدس الشهادة وان حقوق شعبنا الطبيعية في الحياة الحرة الكريمة والمستقرة، هي حقوق علينا تحقيقها في دولة مستقرة أمنيا، ولن نرضى باي سلاح خارج سلاح الشرعية اللبنانية، لن نستسلم لعصابات تدعي مرجعيتها الالهية وتعتدي على ابناء الله وكراماتهم وأملاكهم، وبالتالي ان لهذا الشعب الحق بالامن والاستقرار، وان الشعب اللبناني لم يخلق ليدفع للدولة الفواتير، انما هو من أكثر شعوب الارض قدرة على التعلق بمبادىء الحياة، ويستحيل على الطارئين والمارقين ان يمنعوا عنه هذه الحقوق، وان رسالة القوات وان تنوعت الوسائل هي تأكيد وضمان الوجود المسيحي الحر الفاعل في لبنان والشرق ولن نتخلى عنه، وان المارقين والطارئين الى زوال ولبنان الى الاستقرار والبقاء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل