#adsense

الصفدي: الرسم السوري على الشاحنات يؤذي اقتصاد لبنان

حجم الخط

الصفدي: الرسم السوري على الشاحنات يؤذي اقتصاد لبنان

أكد وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي إنه لا يتوقع حلاً خلال 24 ساعة لأزمة الرسوم الجمركية، لبت موضوع الزيادة المفاجئة على خروج ودخول الشاحنات والبرادات اللبنانية من سوريا واليها، والتي بدأ سريانها منذ الأولى ظهر الخميس الماضي.

وكشف الصفدي، في اتصال مع صحيفة "المستقبل"، أن السلطات السورية رفضت مبدأ رصرصة خزانات المازوت للشاحنات والبرادات التابعة للبنان والدول العربية بما فيها الشاحنات السورية، ومن هنا الصعوبة في إيجاد حلٍ سريع للأزمة.

وأوضح أن الضرر الأكبر لا يقع على الشاحنات التي تنقل البضائع الى الداخل السوري، بل تلك التي تعتمد للتصدير الى ما وراء الحدود السورية وخصوصاً الى السعودية، ففي حين أن صفيحة المازوت السوري سعرها نحو 25.500 ليرة لبنانية، يبلغ ثمنها في السعودية 2000 ليرة لبنانية، وهو ما يساعد سائقي الشاحنات بتعبئة خزاناتهم من السعودية لتوفير ما أمكن من مصروفاتهم على الوقود، إلا أن السوريين يريدون تحصيل الفارق ما بين سعر المازوت المحلي المدعوم وسعره عالمياً.

الصفدي أشار الى أن القرار السوري الذي اتخذ بعد ظهر الخميس الماضي، لم يفسح المجال في إجراء إتصالات مع المسؤولين السوريين، لمعالجة الأزمة وذيولها على الاقتصاد اللبناني، الذي تأذى بفعلها، لأن يومي الجمعة والسبت هما أيام عطلة، لذا فإن التحرك بدأ الأحد باتصال مع الأمين العام للمجلس الأعلى السوري­اللبناني نصري الخوري، المسؤول عن الاتفاقات الموقعة بين لبنان وسوريا ومنها تلك المتعلقة بمسائل الحدود والجمارك.

ولفت وزير الأشغال العامة والنقل، الى أن لبنان لا يمكنه أن يعامل بالمثل، كونه ليس بلد ترانزيت، فهو آخر خط الغاز العربي وآخر خط الترانزيت وآخر الخطوط في الكهرباء، أما في ما يتعلق برسوم المغادرة المفروضة على المغادرين من سوريا باتجاه لبنان (550 ليرة سورية)، فيمكن أن تعالج وفقاً للصفدي.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل