#dfp #adsense

جنبلاط يستغرب هرولة بعض دول الغرب لإعادة التطبيع مع النظام السوري

حجم الخط

جنبلاط يستغرب هرولة بعض دول الغرب لإعادة التطبيع مع النظام السوري

سأل رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط عن الفرق بين سجن صيدنايا وسجن غوانتانمو والسجون الاسرائيلية حيث يمارس القهر بحق المعتقلين السياسيين الذين يجاهرون برأيهم ويرفضون الخضوع للاحتلال أو للذل أو للديكتاتورية، مشيراً إلى أنها كلها تؤدي إلى نفس الهدف الذي هو قمع الحريات والتوقيف بسبب الرأي وممارسة أشكال مختلفة من التعذيب.

واستغرب جنبلاط، في موقفه الاسبوعي لجريدة "الأنباء"، عن غياب بعض الغرب الذي يهرول لاعادة التطبيع مع النظام السوري، معتبراً أن هذا النظام ضرب ويضرب عرض الحائط كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان سواء في التسلط والقمع والديكتاتورية والهيمنة داخل سوريا أم في تقويض الاستقلال والاستقرار في لبنان من خلال جملة من السلوكيات التي تشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية اللبنانية.

أما حول إنعقاد قمة الاتحاد من أجل المتوسط، فقد شدد جنبلاط على ضرورة إعادة طرح التساؤل حول سبل نجاح هذا المسار في ظل التفاوت الكبير بين المفاهيم الديمقراطية المطبقة في الغرب، وبين ما هو حاصل في بعض دول العالم العربي والاسلامي من تسلط وهيمنة وديكتاتورية، متسائلاً عن إمكانية تفاعل الدول التي تحترم حقوق الانسان بالكامل مع دول تحتجز في سجونها نحو ستة الآف معتقل سياسي كالنظام السوري.

واعتبر أنه عندما مارس الشعب الفلسطيني الديمقراطية الحقة، رُفضت نتائج الانتخابات وحوصرت "غزة" وشعبها بالكامل وتم تجويعها والاقتصاص منها، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني الأعزل هو الذي يتعرض للقهر والقتل وتهديم البيوت والمنازل بشكل همجي وإعتباطي في الوقت الذي زاد الاستيطان في الضفة الغربية وتكاثرت الحواجز الأمنية الاسرائيلية لتضييق الخناق على الفلسطينيين.

وأوضح جنبلاط أن القضية الفلسطينية لا تزال اساس الصراع، مؤكداً على ضرورة معالجتها من خلال ردع السياسات العدوانية الاسرائيلية والخطوات الاستيطانية التوسعية وإعطاء الشعب الفلسطيني الحق بالحياة والحق بدولة عاصمتها القدس وفق مبادرة السلام العربية التي عادت وأكدتها قمة الرياض، مشدداً على أن كل الخطوات الخارجة عن هذه الأهداف لن تؤدي سوى إلى تفاقم الصراع وتأجيجه نحو المزيد من التطرف.

ورأى أنه لا بد للغرب من الخروج من عقدتين، معتبراً أن الأولى هي عقدة التواصل مع العالم العربي والاسلامي والتي حتماً لا تحلها بعض أندية الحوار الفولكوري الاسلامي- المسيحي المتنقلة من بلد لآخر والتي تعقد في المنتجعات والفنادق الفخمة بعيداً عن هموم الشارع ورأي الناس، لافتاً إلى أن الثانية هي عقدة الاضطهاد الصهيوني التاريخية والتي تحت شعارها مورست كل أشكال الضغط على الغرب لتمرير سياسات تتناقض مع الحقوق العربية ومع المواثيق الدولية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل