#adsense

جعجع: لن نقبل بعد اليوم أن تكون “القوات اللبنانية” مغبونة كما في السابق

حجم الخط

جعجع: لن نقبل بعد اليوم أن تكون "القوات اللبنانية" مغبونة كما في السابق

إعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أن مسألة تشكيل الحكومة ليست مسألة عراقيل، بل هي مسألة ترتيبات، لافتاً إلى أن 14 آذار تضم مجموعة من الفرقاء وأن الحقائب الباقية لها داخل حكومة الوحدة الوطنية هي قليلة، مما أدى إلى ضرورة إقامة الترتيبات اللازمة في هذا السياق.

وشدّد جعجع في دردشة مع الاعلاميين، بعد لقائه وفداً من أطباء قوى 14آذار، على أن ما جمعه الشعب اللبناني في 14آذار لن يفرقه إنسان، مجدداً ثقته بحكمة وهدوء الرئيس فؤاد السنيورة لجهة تشكيل الحكومة.

واعتبر أن هناك في البلد غير النائب ميشال عون، مشيراً إلى وجود أمور أخرى تحتاج إلى ترتيب حالياً، فقوى 14 آذار ليست حزباً واحداً
بل هي مجموعة من الأفرقاء الكبار الذين عليهم التباحث في كيفية توزيع الحقائب الوزارية المتبقية، مؤكداً على بقائها إلى ما لانهاية.

وأكد جعجع أن القوات مستعدة أن تقوم بأي شيء يسّهل عملية قيام الحكومة، مشدداً على أنه في حال ستتمثل القوات في الحكومة، فمن المفترض أن يعكس هذا التمثيل حجمها الحقيقي شعبياً وسياسياً.

ورداً عن سؤال حول اعتبار توزير علي قانصوه في الحكومة إستفزازاً للقوات، اعتبر جعجع أن توزير أي شخص لا يشكل إستفزازاً باعتبار أن أي حزب لبناني أو أي مسؤول لبناني يستوفي الشروط المطلوبة له الحق في.

أما عن مطالبة القوات بوزارة العدل فأوضح جعجع أن القوات من أكثر الناس الذين حرموا في ال15 سنة الاخيرة من العدل وبالتالي من الطبيعي المطالبة بهذه الحقيبة، لافتاً إلى أن الأمر مازال قيد البحث.

نفى جعجع أن يكون هناك أية خلافات بين القوات واي فريق داخل 14آذار، مشيراً إلى تحاوره باستمرار مع النائب سعد الحريري من خلال الاتصالات الهاتفية.

ورأى أن مشاركة القوات أوعدمه في الحكومة لا يشكل نكسة وجلّ مافيه هو تفضيل القوات البقاء منسجمة مع نفسها وخياراتها وقناعاتها، مجدداً التأكيد على العمل لتسهيل عملية تشكيل الحكومة.

وكشف جعجع عن عقد إجتماعات ثنائية داخل قوى 14آذار ولا سيما مع الرئيس المكلف، مؤكداً على حرصهم وإصرارهم بتوزير إحدى الشخصيات في لقاء "قرنة شهوان" بإعتبار أن لهذا اللقاء أهمية سياسية وثقل فعلي في كل المناطق

وعبر عن سروره لحصول 8آذار على حصة كبيرة في الحكومة حتى لا يستمروا في المزايدة من الخارج.

وأعلن جعجع أن هناك الكثير من المعادلات المطروحة، معلناً عن انعكافه حالياً على ترتيب الامور بأفضل ما يكون في البيّت.

وانتقد البيان الذى صدر عن اللقاء المسيحي لا سيما النقطة المتعلقة بالتهميش المسيحي، معتبراً أن من كان يجلس في الصف الاول هم أركان " الدولة الماضية " .

واعتبر جعجع أنه من كانوا يتحدثون عن مرسوم التجنيس هم أنفسهم من وقّع عليه أو كانوا مؤيدين له أو دافعوا عنه ويأتون الآن ليزايدوا في هذا الاتجاه.

وعمّا ورد في بيان اللقاء المسيحي لجهة السياسة الاميركية المعادية وإعتبار المقاومة مفخرة تاريخية للبنان، سأل جعجع هل من المنطق تجييش المسيحيين لمقاتلة أميركا بغض النظر عن سياستها التي يمكن أن تخطئ مراراً بمكان أو آخر، واصفاً هذه الخطوات بالاستعراضية.

ونفى امتلاكه أي معلومات عن وجود لبنانيين معتقلين قد توفيوا على أثرالعملية التي حصلت في سجن صيّدنايا، مشيراً إلى أنه حان الوقت لتطلق الحكومة السورية كل المعتقلين الموجودين في سجونها وإصدار بياناً واضحاً بالمفقودين.

من جهة أخرى، تلقى الدكتور سمير جعجع إتصالين هاتفيين من الرئيس فؤاد السنيورة إستكمالا خلالهما التشاور في مسألة تشكيل الحكومة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل