الأسد يستبعد الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في عهد بوش
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد لصحيفة فرنسية أنه من غير المرجح أن تدخل بلاده في محادثات سلام مباشرة مع اسرائيل في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش.
الأسد، وفي حديث إلى صحيفة "لوفيغارو" قال إنه يراهن على أن الزعيم الأميركي المقبل سيكون أكثر مشاركة في عملية السلام.
وقال الأسد إن سوريا واسرائيل تبحثان عن أرضية مشتركة لبدء مفاوضات مباشرة. وأضاف أن من الأهمية بمكان العثور على البلد المناسب من أجل التوسط في مثل هذه المحادثات.
أضاف "أن أهم شيء في المفاوضات المباشرة يتمثل بمن يرعاها. وأضاف أن الولايات المتحدة لديها دور أساسي لتقوم به".
وتابع "بصراحة.. لا نعتقد أن الادارة الأميركية الحالية قادرة على صنع السلام. ليست لديها الإرادة ولا الرؤية وما زال أمامها بضعة اشهر فقط قبل الرحيل."
ومضى إلى القول "حين نضع أساسا مشتركا للمفاوضات في المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل فربما يمكننا أن نعطي بعض الأوراق الرابحة للإدارة الجديدة لجعلها أكثر مشاركة." وأضاف "نحن نراهن على الرئيس القادم وادارته."
من ناحية أخرى، رحب الرئيس الأسد بتخلي فرنسا عن سياستها السابقة ازاء سوريا ودعاها إلى الاضطلاع بدور مباشر في مفاوضات محتملة بين بلاده وإسرائيل، لافتا إلى اننا "نشهد قطيعة بين سياسة فرنسا الحالية وسياستها السابقة"، معتبرا أن هذه السياسة الجديدة أكثر واقعية وتتمشى بصورة أفضل مع مصالح بلدينا. إنها أساس متين لاعادة العلاقات على أسس سليمة.
وحول استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل اللتين تجريان مفاوضات غير مباشرة برعاية تركية، قال الأسد إنه من الطبيعي أن يكون هناك انعدام في الثقة بين الجانبين نظرا لتعثر عمليات السلام في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن الطرفين يختبران في هذه اللحظة نواياهما. علينا الآن العثور على أرضية مشتركة لبدء مفاوضات مباشرة.