مكتب التنسيق الوطني: اللقاء المسيحي الوطني يدعم المشروع الايراني التخريبي
اعتبرت الهيئة العليا لمكتب التنسيق الوطني أن دور اللقاء المسيحي الوطني أتى لدعم المشروع الايراني الفارسي التخريبي التوسعي في لبنان، مشيرة إلى أن هذا المشروع يضطلع به "حزب الله" حامل السلاح غير الشرعي.
وإشارة منها إلى النائب ميشال عون، أكدت الهيئة في اجتماعها الدوري، ان تعزيز وتفعيل دور المسيحيين لا يأتمنان بالتهجم على بكركي ولا بالتطاول على صاحب الغبطة والنيافة، ولا بازكاء مشاعر الحقد والفرقة بين المسيحيين عبر وسائله الاعلامية.
ورأت أن امل المسيحيين في البقاء والعيش بكرامة يكون اولا بالالتفاف حول الصرح البطريركي الذي يشكل المرجعية التاريخية والصامدة بوجه الاعاصير والمحن وثانياً من خلال قيام الدولة القادرة، عبر عودة المؤسسات.
واعتبرت أن دعم النائب عون للمشروع الايراني وللسلاح غير الشرعي ولممارسات "حزب الله" يشكل استفزازاً لاكثر من طائفة في لبنان، مشيرة إلى أن من شأنه اسقاط الاعتدال ودفع المواطنين الى التسلح ونشؤ التيارات المتطرفة وبالتالي اضعاف مشروع الدولة وعزل وتهميش المسيحيين.
ورأت أن ما يسميه عون انتصار تموز والذي تسببت به مغامرة "حزب الله" اللامسؤولة ادى الى خراب لبنان، مؤكدة أن مواقفه باتت تشكل خطراً على المسيحيين.
وأكدت الهيئة أن مواجهة أي خطر على لبنان لا يكون بالتحالف مع النظام الايراني ولا مع حاملي لوائه في لبنان، لافتة إلى ان اطماع النظام الايراني وحملة السلاح غير الشرعي هي الخطر الاكبر على لبنان واللبنانيين وبخاصة على المسيحيين
واعتبرت ورقة التفاهم التي يتغنى بها عون شكلت ولا تزال طعنة للسيادة وتغطية مجرمة لعملية 12 تموز، مشيرة إلى تماديه في تغطية الممارسات المقصودة والمخلة بالامن.
وأكدت الهيئة إلى ان الانتصار الحقيقي هو في زوال السلاح غير الشرعي ووقف الاعتداءات والممارسات المسيئة والمتنقلة بحق الوطن والدولة والمواطنين، ومن خلال الانخراط في العمل السياسي فقط.