دراسة جديدة: النحيفات هن أكثر عرضة للإصابة بمشكلات تؤدي إلى العقم
كشفت دراسات جديدة أن السيدات النحيفات هن أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الخصوبة قد تؤدي بهن إلى العقم.
وأعلن العلماء أن للنحافة، كما للبدانة، جوانب سلبية متعددة، لافتين إلى أن تناول أغذية قليلة الدسم باستمرار مع ممارسة تمارين رياضية بصورة ثابتة، قد يؤثر على قدرة المرأة على الحمل، حتى وإن ظهرت بكامل صحتها وقوتها، محذرين من أن فقدان مقدار صغير من الوزن، أي ما يعادل 1.5 كيلوغرام فقط، قد يضع السيدات النحيفات في خانة العقم.
وأوضح الباحثون أن الوزن الزائد أو المنخفض، الذي يقل كثيراً عن الطبيعي، قد يؤثر على فرص المرأة في الحمل والإنجاب، حيث يؤثر نقص كميات الدهون في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الخصوبة، مشيرين إلى أن القيمة الطبيعية لدهون الجسم عند النساء تبلغ 50%، في حين تقل هذه النسبة عند الرجال لتصل إلى 12% فقط.
ولفت الخبراء إلى أن الكثير من النساء اللواتي يحافظن على نحافتهن، يعانين فعلاً من مشكلات العقم، إلى أن يعدن إلى الحالة الطبيعية الصحية.