#dfp #adsense

العاهل الأردني يرجئ زيارته إلى بغداد حتى إشعار آخر “لأسباب أمنية”

حجم الخط

العاهل الأردني يرجئ زيارته إلى بغداد حتى إشعار آخر "لأسباب أمنية"

قرر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ارجاء زيارته المرتقبة الى العراق حتى إشعار آخر لأسباب أمنية محضة، من دون تحديد موعد جديد لها، وفقا لمصدر دبلوماسي.

لكن مصدرا دبلوماسيا آخر قال "إن الزيارة قد لا تحصل قبل أسابيع عدة نظرا لارتباطات الملك".

وكان يتوقع أن تشكل هذه الزيارة تتويجا لتطبيع العلاقات بين البلدين، علمًا أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لزعيم عربي الى العراق منذ سقوط النظام السابق خلال الاجتياح الاميركي ربيع العام 2003

وكانت الحكومة العراقية أعلنت عن زيارة الملك عبد الله بعد قرار الاردن تعيين سفير جديد في بغداد.

واعتبر خبير في الشؤون السياسية ان الاردن وعلى غرار دول عربية كثيرة، ترغب في الحد من النفوذ الايراني في العراق ومن صالحها تعزيز التماسك الداخلي في العراق لمواجهة ذلك.

وتؤيد المملكة الاردنية الهاشمية دعوة واشنطن للحد من التأثير الإيراني في المنطقة وتطبيع العلاقات مع بغداد ما سيسمح بمواجهة نفوذ ايران التي تتهمها الادارة الاميركية بالتدخل في شؤون العراق.

وكان الملك عبد الله الثاني حذر آواخر العام 2004 من قيام حكومة عراقية مقربة من ايران تشجع على قيام "هلال شيعي" يجمع بين ايران والعراق وسوريا ولبنان.

وسيكون للشق الاقتصادي والتجاري حيزا مهما من الزيارة بالنسبة للاردن الذي استفاد من العلاقات الواسعة مع العراق منذ الثمانينات.

وقد اعتمد الاردن على امدادات النفط العراقي بشكل كلي، بحيث كان يتلقى نصف حاجته مجانا في حين يدفع النصف الاخر وفق نظام المقايضة. لكن كل ذلك توقف العام 2003.

وجدد البلدان خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى عمان اتفاقا وقع العام 2006 يسمح بتزويد الأردن بالنفط مقابل أسعار تفضيلية.

ويقيم في الاردن ما لا يقل عن نصف مليون عراقي تقول الحكومة ان تبعات اقامتهم كلفت المملكة حوالى ملياري دولار خلال الأعوام الثلاثة الاخيرة.

وقد دفع العراق في حزيران الماضي ثمانية ملايين دولار للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة من اجل تحسين مستوى اللاجئين في مجالي التربية والصحة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل