#adsense

عجائب الدنيا

حجم الخط

عجائب الدنيا

تتزايد الدعوات والإعلانات داعية اللبنانيين إلى التصويت، لإدراج مغارة جعيتا وغابة أرز الرب في لائحة "العجائب السبع" التي تعكف لجنة دولية على اختيارها.

يحدث هذا في وقت يتقاتل السياسيون ليحظى هذا الحزب أو ذاك بوزارات خدماتية في الحكومة المرتقبة.
كل القوى السياسية تريد وزارات تمكنها من توفير منافع معينة في هذه المنطقة أو تلك، وفي ذلك إعلان نية واضح على رشوة الناس.

الناس من جهتها تتعاطى مع هذا الأمر بحيادية تامة، برغم ما ينطوي عليه من إهانة للشعب.
اما القانون فيقف متفرجاً، مسقطاً النوايا الجرمية لدى القوى السياسية، وكأن الأمر لا يعنيه.

الأخطر في الموضوع، ان أحداً من "لجنة فؤاد بطرس" لم يقف مواجهاً أو متهماً أو منبهاً، كأن "الخدمات" التي ستعطى عبر هذه الوزارة أو تلك، مجانية، أو كأن الرشوة تعني المال السائل فقط.

ثمّة بعد، أخطر وأخطر مما سبق ذكره، إذ إن الناخبين هنا أو هناك، يتقبلون الرشوة عن طيب خاطر، وهي قد تكون كمية من الزفت، أو كمية من الأدوية الخ..الخ.

من هنا نعود إلى حيث بدأت هذه المقالة لنقول إن الشعب اللبناني يجب ان يصوّت لنفسه، باعتباره أحد عجائب الدنيا السبع، تليه "لجنة فؤاد بطرس" ثم القوانين اللبنانية المتعلقة بالانتخابات.
طبعاً ثمّة استثناءات في ما ورد ذكره، أهمها ما يتعلق بالناخبين الذين يقبلون المال السائل بدل الخدمات.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل