ليفني: يتعين نزع سلاح حزب الله الآن
قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني خلال جولة قامت بها أمس في شمال إسرائيل برفقة نظيرها الإيطالي فرانكو فراتيني إن الوقت حان من أجل نزع سلاح حزب الله اللبناني.
وقد تضمنت الجولة نقطة مراقبة تطل على لبنان في إقليم هار دوف وزيارة لبلدة ميسغاف آم الواقعة على الحدود. وقالت ليفني: "يتعين نزع سلاح حزب الله، إن الفرصة سانحة لنا لنزع سلاح حزب الله ويتعين علينا عدم إضاعة هذه الفرصة، لأننا إذا لم نفعل ذلك الآن فإن هذا الأمر سيصبح صعبا للغاية فيما بعد".
صحيفة جروسليم بوست أشارت إلى أن وزيرة الخارجية مضت إلى القول إن أي وضع يسمح لمنظمة إرهابية بأن تصبح عضوا في حكومة يمكن اعتبارها شرعية أمر لا يمكن تحمله. وقالت إنه يتعين على حزب الله في الوقت الذي يدعي فيه بأنه عضو في حكومة إئتلافية أن يشرح للمواطنين اللبنانيين في هذه القرى السبب الذي تعين عليهم دفع ثمن ما تعرضوا له خلال الحرب اللبنانية الثانية عندما ننتهي من عملية تبادل الأسرى خلال الأسابيع القليلة القادمة كما آمل،على حد تعبيرها.
ليفني شدّدت على أن حزب الله لا يمثل مصالح الشعب اللبناني. وقالت إنها أحضرت وزير الخارجية الإيطالية للقيام بهذه الجولة على الحدود الشمالية لإسرائيل لإطلاعه على الوضع في جنوب لبنان.
مما يذكر أنه تصادف هذا الشهر الذكرى الثانية للحرب اللبنانية الثانية بين حزب الله وإسرائيل كما أن إيطاليا هي التي تتولى قيادة قوات اليونيفل التي ترابط في منطقة الحدود بين إسرائيل ولبنان.
وأشارت ليفني إلى أن إيطاليا تقوم بدور هام في قيادة القوة متعددة الجنسيات في جنوب لبنان. وقالت ليفني "لقد أوضحت في السابق أن عملية تسليح حزب الله عبر الحدود السورية اللبنانية يجب أن تتوقف، وأن قوات اليونيفل ترابط في جنوب لبنان وأن الوضع هناك قد تغير، لكنه من واجب المجتمع الدولي الإصرار على التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
فراتيني قال من جانبه، إنه يأمل في التمكن، في حال تشكيل حكومة جديدة في لبنان، التحدث معها بهذا الخصوص. وأضاف أن تطبيق القرار 1701 هو الحل الوحيد والخيار الأفضل لتسوية الوضع في المنطقة.