"الكتلة": نصرالله سيستعمل تجهيزات الدولة من اجل تحسين شبكة اتصالات دولة "حزب الله"
أسف حزب "الكتلة الوطنية" لاستمرار مسلسل التنازلات من جانب الأكثرية، فبعد شهر ونيف من محاولة تأليف الحكومة وصلنا الى صيغة توزعت فيها الحقائب الوزارية مناصفة بين الأكثرية والاقلية، مع العلم ان الأقلية نالت كل الحقائب التي سعت وراءها. الفرق عدديا فقط في وزراء الدولة، أين العدالة؟.
حزب "الكتلة الوطنية"، وبعد اجتماعها الدوري برئاسة العميد كارلوس إده، لفت إلى أن "ما نراه اليوم هو فرض للشروط بالسلاح على الأكثرية، وها هو "حزب الله" يكافىء حليفه في اقتحام بيروت الحزب القومي السوري بإعطائه منصبا وزاريا.
أضاف: "ان الذي أشعل فتيل الازمة وهي شبكة الإتصالات التابعة لـ"حزب الله"، أصبحت اليوم في أمان بعد إعطاء وزارة الإتصالات لحليفه التيار الوطني الحر، ربما سنرى الآن تسريعا لمشروع السيد حسن نصرالله باستعماله تجهيزات الدولة اللبنانية من اجل تحسين شبكة اتصالات دولة "حزب الله" إنه تنازل كبير وخطر سيادي يساوي مبدأ القبول بالسلاح غير الشرعي".
وتابع: "لقد صدمنا العماد ميشال عون بإقتراحه الإصلاحي الضخم وهو استحداث رديف للنائب، ان هذا الإقتراح قد تم استنباطه ارتجاليا، فلو سأل مستشاريه القانونيين لعلم ان هكذا اقتراح مهم فقط عندما يكون مربوطا بقانون عصري للانتخاب كما حال فرنسا حيث قانون الدائرة الفردية، عندما ينتخب الناس النائب وهم على معرفة وثيقة برديفه، أما ما قصده العماد عون فهو ربط الرديف بلائحة على قياس قانون 1960 والذي هو ميني قانون 2000، فنكون قد زدنا على البوسطات والمحادل ناقلات وقاطرات".