باكستاني يقتل ابنته في جريمة شرف
اتهمت السلطات الأمنية في مدينة، أتلانتا في ولاية جورجيا الأمريكية، رجلاً باكستانياً بقتل ابنته تحت شعار جرائم الشرف، بسسب رفضها لزواج تم ترتيبه في بلادها.
ووجهت السلطات الاتهام لشودري رشيد، الذي نفى قيامه بأي شيء خاطىء، زاعماً أنه مشوش للغاية وليس في حالة عقلية متزنة لطرح أسئلة عن ظروف وفاة ابنته.
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت شودري رشيد بعد أن استدعت زوجته الشرطة لإبلاغهم بأنها استيقظت من نومها على أصوات صراخ لكنها لم تفهم اللغة، مشيرة إلى أنها كانت خائفة وقد تركت المنزل لتتصل بالشرطة.
وأوضحت الشرطة أنها عثرت على شودري جالساً خلف مقود سيارته، لافتة إلى أنه كان شارد الذهن وفي حالة حزن شديد، مشيرة إلى أنه كان يتحدث بلغة إنجليزية ركيكة.
وأعلن المتحدث باسم شرطة مقاطعة كلايتون، تيم أوينز أن الفتاة كانت قد دخلت في جدال مع والدها بشأن الزواج المرتب، مؤكداً أن هذا الجدال تطور لينتهي بقتل الوالد لابنته.
وقدر تقرير صادر عن الأمم المتحدة في أيلول عام 2000 عدد ضحايا "جرائم الشرف" بنحو 5000 ضحية كل عام.