#dfp #adsense

جدل بين مرشحي البيت الأبيض حول تجارب إيران الصاروخية الجديدة

حجم الخط

جدل بين مرشحي البيت الأبيض حول تجارب إيران الصاروخية الجديدة

اثارت تجربة ايران صواريخ، تستطيع بلوغ اسرائيل جدلا جديدا بين المرشحين الى البيت الابيض فهاجم الجمهوري جون ماكين رغبة الديموقراطي باراك اوباما في التحدث مباشرة الى ايران لحل الازمة.

وأدان المرشحون لرئاسة الولايات المتحدة، اطلاق الحرس الثوري الايراني صاروخا من طراز "شهاب-3" قادرا على بلوغ اسرائيل.

لكن هذا الاجماع الظاهر لم يحل دون اعادة تاكيد المرشحين اختلاف وجهتي نظرهما حول طريقة ادارة الملف الايراني، في ظل رفض ايران المستمر تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي يشتبه في انه يتضمن شقا عسكريا.

وكرر اوباما تاييده لفتح حوار مباشر مع طهران، وهو موقف انتقده ماكين الذي يؤيد دبلوماسية متعددة الاطراف مع استثمارات في منظومة الدفاع الصاروخية الاميركية، على غرار موقف ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش.

وقال اوباما لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية: "يجب ان تفرض على ايران عقوبات اقتصادية تترافق مع انتهاج دبلوماسية مباشرة، وينبغي ان تكون لدينا دبلوماسية قوية لم تكن موجودة منذ سنوات، واذا لم نقم بذلك فسنشهد زيادة التوترات التي يمكن ان تؤدي الى مشاكل حقيقية"، معتبرًا ان الوقت قد حان لكي تلعب الولايات المتحدة دورا دبلوماسيا مركزيا جديدا بالنسبة الى ايران.

وكان السيناتور ايلينوي وعد ابان حملته للانتخابات التمهيدية انه في حال انتخابه رئيسا، سيبدا حوارا مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، ما اثار انتقادات حادة من خصمه الذي اعتبر ان هذا الموقف ينم عن السذاجة والضعف.

واعتبر المرشح الجمهوري الى البيت الابيض جون ماكين ان تجارب الصواريخ الايرانية تثبت تطلعات ايران الخطيرة، مكررًا موقفه المعارض لفكرة الحوار مع طهران.

وأكد ماكين ان اخر التجارب الصاروخية التي اجرتها ايران تظهر مرة اخرى الاخطار التي تمثلها على جيرانها وعلى المنطقة بشكل عام وخصوصا على اسرائيل، لافتًا إلى ان التجارب الايرانية تظهر حاجة الولايات المتحدة الى منظومة دفاعية صاروخية فعالة "الان وفي المستقبل" بما في ذلك مواقع الدفاع الصاروخية التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها في جمهوريتي تشيكيا وبولندا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل