المعلم: سوريا ترغب بعلاقات مباشرة مع عون لانه رجل وطني
اكد وزبر الخارجية السوري وليد المعلم ان بلاده لا تتدخل في موضوع سلاح "حزب الله" معتبرًا أن هذا الامر هو شان داخلي لبناني لا دخل لسوريا به. ورأى ضرورة بقاء المقاومة طالما يوجد احتلال اسرائيلي لاراض عربية، ملمحًا إلى سلوك سوريا مسار التفاوض لتحرير الجولان.
المعلم وفي مقابلة تلفزيونية اشاد بدور النائب ميشال عون لمواقفه الوطنية، وقال: "بعد انسحاب القوات السورية من لبنان، تجاوز النائب ميشال عون تلك المرحلة معتبرا ان هناك صفحة جديدة يجب ان تفتح بين البلدين وقد قرر ذلك انتلاقا من بعد استراتيجي كونه رجل عسكري".
ومد المعلم يد سوريا للحوار المباشر مع عون لانه يسهل التعاون معه.
وحلم سوريا باستمرار المسارين اللبناني والسوري، ربطه المعلم بالمفاوضات مع اسرائيل اذا اراد الطرفان ذلك، معتبرًا ان ذلك سيؤمن حقوقاً أفضل للجانب العربي.
وأوضح المعلم ان سوريا ارادت ومنذ العام 2005، اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان، لافتا إلى ان الامر يصبح ممكناً بعد تأليف حكومة الوحدة الوطنية.
واذ وجه دعوة للرئيس فؤاد السنيورة لزيارة سوريا في حال اصبح رئيساً لحكومة الوحدة وطنية، جدد التاكيد أن بلاده لعبت دوراً فاعلا في اتفاق الدوحة، مشددًا على عدم وجود أي تدخل سوري في مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية.