#adsense

بيني وبينك

حجم الخط

جميلة صورة وليد المعلم على تلفزيون البرتقالة بالأمس. لم يكن ينقصه إلا الثياب الأورانج. كان مرتاحا جدا في "بيته" الثاني. مفارقات مهمة في السياسة اللبنانية. راحت كل أيام النضال ضد السوري الذي لا يزال يعتقل المئات من اللبنانيين في سجونه، ولا من يرشقه في تلفزيون البرتقالة… ولو بوردة! البعض سأل هل إن المعلم أصبحت سياسته "أورانج" أم أن جماعة "الأورانج" صارت سياستهم سورية؟ للرأي العام أن يجيب على هذا السؤال…

البعض سألنا لم نسمي تلفزيون OTV تلفزيون البرتقالة؟ وكرر لم هذا النوع من السخرية غير المبررة؟ ونحن نعتبر أنفسنا مظلومين بسبب هذا الاتهام. فاسم تلفزيون البرتقالة هو الاسم العربي الحقيقي للـOTV كما أن المؤسسة اللبنانية للارسال هو اسم الـLBC بالعربية. فحرف O يعني كلمة Orange ومعناها بالعربية البرتقالة أو الليمونة. وبذلك فإن Orange TV تعني بالعربية تماما تلفزيون البرتقالة أو تلفزيون الليمونة، ولا سخرية في ذلك إلا إذا كان أصحاب هذا التلفزيون ومشاهدوه يستحون باسم مؤسستهم!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل