زهرا رداً على فرنجية: هو والعبسي ينفذان اوامر سوريا ويغطيان مشروع ولاية الفقيه
رد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا على رئيس تيار المرده سليمان فرنجية من دون ان يسميه، متهماً إياه وشاكر العبسي تنفيذ اوامر المخابرات السورية، فضلاً عن تغطية الجهة التي تحاول وضع اليد على البلد من قبل مشروع ولاية الفقيه.
واكد زهرا، ان قوى 14 آذار متضامنة، متماسكة وستسعى بكل قواها للدفاع عن سيادة واستقلال لبنان بوجه كل من تسول له نفسه التطاول على أمن لبنان وأمن المسيحيين فيه، معتبراً الكلام عن استقالة بعض القضاة في حال تسلمت القوات وزارة العدل متأخر، لافتاً إلى أنه كان من ألأجدى استقالة هؤلاء لأنه عندما تلقوا اوامر سلطة الوصاية بالحكم ظلماً على الدكتور سمير جعجع.
كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في الاحتفال الذي اقامته مصلحة الصحة، بالتعاون مع شبكة الارز للعيادات الطبية في البترون بمناسبة افتتاح العيادة الحديثة، حيث أكد التزام "القوات اللبنانية" بالسيادة والحرية والاستقلال، لافتاً إلى تقديمها الشهداء عبر تاريخها السحيق وعبر انتفاضة الاستقلال التي لا يقتصر عمرها على 14 آذار انما هي من عمر الوجود المسيحي في لبنان والشرق.
وشدّد على أن القوات امينة على مساعدة الناس من خلال مساعداتها على تخفيف أعبائهم انطلاقا من مساهمتها باللحم الحي وليس بالفائض مما يأتيها من المال النظيف، مؤكداً أن المساهمة بسيطة لكنها صادقة وثابتة ومستمرة.
وأكد زهرا ان التحالفات في الانتخابات قد تختلف بين اليوم والامس وغدا ولكن لا يختلف معدن الرجال في البترون ولن يغير في هذه الحقيقة اي طارىء واي دخيل يعتبر ان بامكانه الهيمنة على قرارها، مشدداً على التزامه الكامل العمل على اعمار وتحسين المنطقة رغم غياب التمويل والامكانيات المادية، لافتاً إلى وعد تلقاه من رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالعمل ضمن الامكانيات المتاحة لدفع المشاريع المقترحة نحو التنفيذ.
ورأى ان القوات تتعاون مع جميع حلفائها لتسهيل انطلاقة العهد حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة وبالتالي تفتتح مركزاً صحياً يسهل حياة اهل قضاء البترون الذين هم جزء من هذا الشعب المقاوم.
وجدّد زهرا رهانه على الدولة كمرجع، مؤكداً اتكاله على السلطات الدستورية اللبنانية وعلى الجيش وقوى الامن، محذراً كل الذين يحاولون العبث بالامن بانهم اضعف بكثير من ان يواجهوا ارادة الشعب اللبناني، مشدداً على أن تمثيل "القوات اللبنانية " في الحكومة، بما يتناسب مع حجمها، هو ليس منة من احد عليها بل هو حق لها.
وأشار إلى ضرورة تصويب مواجهة شعب لبنان عموماً والمسيحيين خصوصاً لكل مشروع يهدف الى الغاء الدولة ومنعها من القيام بواجباتها، مؤكداً تسليط القوات الضوء على الوجود الدخيل في الجبال، مؤكداً عدم السماح لهم بالبقاء، لافتاً إلى استعداد القوات القيام بكل ما يلزم وعندما يلزم لضمان هذا الأمر.
وختم زهرا مؤكداً ان ما تقوم به "القوات اللبنانية" ليس سوى جزء بسيط من واجباتها تجاه المجتمع.
كما ألقى المسؤول الاعلام في قطاع الاعمال مارون مارون كلمة اشار فيها إلى ان افتتاح العيادة الطبية الحديثة يأتي بعد سلسلة من العيادات في عين الرمانة وجبيل والدكوانة.
ورأى مارون أن هدف القوات هو دعم وتحصين المجتمع بدءً بالفرد وصولا الى وطن يطمح ابناءه بالبقاء فيه والرجوع اليه، مشيراً إلى أن عمل القوات ناجح لانه ينتمي الى مقاومة فاق عمرها الثلاثة عقود ولا تزال في صلب المعادلة السياسية اللبنانية، مؤكداً أنها لن تسمح بتهشين صورة المجتمع المسيحي.
كما تحدث مسؤول منطقة البترون في "القوات اللبنانية" الدكتور فادي سعد في كلمة اشار فيها الى ان العمل ليس غريباً عن القوات التي تؤكد دائماً على التزامها بقضايا الناس الاجتماعية والمعيشية والطبية، فهي نشأت من معاناة الشعب وكانت السباقة دائماً في التصدي والسعي الى سد الثغرات وتضميد الجراح وتخفيف الضغط على الناس.