"التقدمي الاشتراكي": التحالف مع "القوات اللبنانية" من ركائز ثورة الارز
أكدت مفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي أن النائب وليد جنبلاط سعى من خلال الكلام الصادر عنه ، بعد اجتماعه مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، إلى الاستمرار بالنهج الذي اعتمده سابقاً لناحية تسهيل تأليف الحكومة الجديدة حتى تتمكن من مواكبة العهد الرئاسي في انطلاقته.
ورأت مفوضية الاعلام، في بيان صادر عنها، أن المقصود من الكلام كان يتصل بضرورة توضيح آلية تأليف الحكومة وتوزيع الحقائب، متسائلة عن استثناء كتلة اللقاء الديمقراطي من اعتماد النسبية في التوزيع، في حال تم اعتماد هذا المبدأ، مشيرة إلى أن اللقاء يضم 17 نائباً يمثلون اتجاهات سياسية ومناطقية وطائفية متنوعة من هذه القاعدة، مؤكدة أن مسيحيي اللقاء الديمقراطي هم أيضاً من مسيحيي 14 آذار وإشراكهم يغني التمثيل المسيحي داخل الحكومة وليس العكس.
واعتبرت أن هذه الملاحظات حول تشكيل الحكومة، تصب في إطار تسهيل التأليف، لافتة إلى أنها تأتي كنتيجة مقاربة إيجابية لكل الملف السياسي خصوصاً أن النائب جنبلاط كان في طليعة القوى التي سهلت الحل السياسي منذ إتفاق الدوحة بهدف حماية السلم الأهلي والاستقرار الداخلي، مؤكدة أنه هو الذي كان يدفع دوماً باتجاه تسريع تأليف الحكومة.
واوضحت مفوضية الاعلام أن أية محاولات لاستغلال الملاحظات السياسية لتأليف الحكومة ووضعها في أطر هي أبعد ما تكون عن الواقع، هي محاولات معروفة النوايا والأهداف وأهمها الايقاع بين قوى الأكثرية التي أثبتت طوال المراحل السابقة قدرتها العالية على تقديم رؤية موحدة حول مختلف الثوابت الوطنية الكبرى.
وختمت بالتأكيد والتذكير بأن التحالف بين "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"القوات اللبنانية" كان ويبقى من ركائز ثورة الارز.