#adsense

هل عادت نغمة التهديد؟

حجم الخط

هل عادت نغمة التهديد؟

لم يعد يمكن وصف جماعة 8 آذار بأقل من الفجور. فهم لا يترددون مع قادتهم في سوريا في إطلاق التهديد تلو التهديد كلما "انحشروا" سياسيا.
هكذا، فجأة ومن دون سابق إنذار، انطلقت بالأمس حملة شعواء أعطى إشارة الانطلاق لها مساء الأربعاء من منبر تلفزيون البرتقالة حيث هدد الأكثرية بالانفجار الأمني في حال لم يتم تشكيل الحكومة بسرعة، ووفق شروط جماعة سوريا طبعا!

وكرّت السبحة الخميس: ناصر قنديل يطرح شروطا ومطالب حول وزارة العدل. فايز شكر يقول إن جماعة سوريا سموا علي قانصو للوزارة ونقطة على السطر. صحف النظام البعثي في سوريا شنت هجوما عنيفا على الأكثرية في لبنان، إضافة الى تسعير الحوادث الأمنية في طرابلس!

وهل ننسى تهديد رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة بأنه في حال لم يقبل بتسمية علي قانصو سيضطر للقبول بالأسوأ!

فعلا لقد بلغ الفجور حدا قياسيا لدى فريق 8 آذار في لبنان. ويبدو أنهم باتوا يظنون أنه وكلما أرادوا أن يحققوا مطلبا في السياسة يهددون بالويل والثبور على الأرض.

وبعد هل ثمة من يسأل عن مضمون اتفاق الدوحة، وأهم بند فيه الالتزام بعدم الاحتكام الى السلاح لتحقيق مكاسب ومطالب سياسية؟!
وهل ثمة من يشكك بأن في لبنان من لا يأبه بقيام الدولة ولا يتردد في تفجير الأوضاع كلما أراد تحقيق أي مكسب؟
ولكن هؤلاء فاتهم أن محاولات فرض إرادتهم بالقوة على اللبنانيين لا يمكن أن تمر بعد اليوم. وأي خلل في الالتزام بمضمون اتفاق الدوحة سيرتب على الطرف الذي يخل بالاتفاق عواقب وخيمة جدا.

وبغض النظر عن العواقب العربية والدولية فإن العقاب الأساسي سيكون من اللبنانيين الذين لن يتهاونوا على الإطلاق إزاء أي محاولة جديدة للمس بأمنهم واستقرارهم ورزقهم وحياتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل