Site icon Lebanese Forces Official Website

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على رامي مخلوف

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على رامي مخلوف

أفاد مدير مكتب ضبط الودائع الاجنبية في وزارة الخزانة الاميركية آدم زوبن، ان الوزارة فرضت أمس عقوبات جديدة على عدد من الشركات التي يملكها رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد، بسبب استغلاله صلاته العائلية "ليغني نفسه على حساب الشعب السوري".

وشمل القرار شركة "سيرياتيل"، كبرى شركات الهاتف النقال في سوريا، وشركة "راماك" التي تضم سلسلة من المحال التي تبيع البضائع غير الخاضعة للرسوم الجمركية، في مطاري دمشق وحلب وفي نقاط العبور الحدودية البرية، فأضيفت هاتان الشركتان الى قائمة الشركات التي تحرم الولايات المتحدة شركاتها ومصارفها التعامل معها.

واضاف زوبن، في بيان صادر عن الوزارة: "سنواصل استهداف مخلوف وامبراطوريته التجارية، الى غيره من الذين يسيرون على خطاه".

وكانت وزارة الخزانة الاميركية قد ادرجت رامي مخلوف في شباط الماضي على قائمة الافراد الذين تقاطعهم الولايات المتحدة لمساهمته في الفساد العام للمسؤولين الكبار في النظام السوري، أو لاستفادته منه.

وأوضح بيان الوزارة ان مخلوف استغل صلاته بالمسؤولين الكبار في النظام السوري لاقامة امبراطوريته التجارية و"تلاعب مخلوف بالنظام القضائي السوري، واستغل المسؤولين في اجهزة المخابرات السورية لترهيب منافسيه التجاريين".

ويستند قرار وزارة الخزانة الاميركية الى القرار الرئاسي الرقم 13460 الذي تم بموجبه مقاطعة مخلوف في شباط الماضي، ويعني ان اي ودائع لشركتي "سيرياتيل" و"راماك" في الولايات المتحدة او تحت سيطرة مواطنين اميركيين ستجمد، ويمنع الافراد والشركات الاميركيون من التعامل معهما. والقرار الرئاسي الذي اتخذ في شباط الماضي يستند بدوره الى قرار رئاسي آخر وقعه الرئيس جورج بوش في ايار 2004 والذي يستهدف النشاطات التي تساعد وتعزز النظام السوري والمتعاونين معه، وتسمح للنظام بمواصلة "ممارساته الخطيرة، بما في ذلك النشاطات التي تقوض جهود اعادة الاستقرار الى العراق. كما ان فساد النظام يعزز الجهود التي تحرم الشعب السوري حرياته السياسية وازدهاره الاقتصادي، وتعطل السلام والاستقرار في المنطقة، وتمول الارهاب والعنف، وتقوض سيادة لبنان".

هشام ملحم

 

 

Exit mobile version