شكوك حول استخدام الصين الأولمبياد ذريعة لقمع مسلميها
قبل أقل من شهر من موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، أعلنت السلطات الصينية إحباط مزيد من العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف الحدث.
واعلن مسؤولون حكوميون عن تفكيك السلطات ما لا يقلّ عن خمس مجموعات كانت تنشط في الإقليم المسلم المتمتع بالحكم الذاتي، بسبب الاشتباه في تخطيطها للقيام بأعمال إرهابية. وكانت السلطات قد اعتقلت 82 مشتبهاً في منطقة "شينجيانغ إيغور"، على مدى الشهور الستة الماضية.
بالمقابل، اتهمت جماعات حقوق الإنسان الصين بالمبالغة في الحديث عن تهديدات للأولمبياد، معتبرة أنها تتخذ من هذا الموضوع ذريعة لتصعيد حملات القمع ضد المسلمين اليوغور.
وأوضح المحلل في منظمة "هيومان رايتس ووتش" نيكولاس بيكيلين، أن الشرطة تزيد عدد القضايا ضدّ أشخاص تعتقد أنّهم يقومون بأنشطة حساسة وفق اللوائح الصينية.
تجدر الاشارة إلى أنه لا يسمح للمسلمين في الصين بممارسة شعائرهم إلا في الأماكن المرخصة والتي تراقبها السلطات.
وأثار تكرار إعلان بكين عن اكتشاف مخططات لتخريب الأولمبياد تساؤلات خبراء الأمن في العالم بشأن حجم التهديد الحقيقي الذي يواجه الدورة، ويرى هؤلاء الخبراء أن بكين لم تقدم أدلة ملموسة على حجم هذا التهديد.