#adsense

الزغبي: لن نفاجأ إذا استأنف “حزب الله” انقلابه وهو يعتمد سياسة “الافعى”

حجم الخط

الزغبي: لن نفاجأ إذا استأنف "حزب الله" انقلابه وهو يعتمد سياسة "الافعى"

وصف عضو فريق 14 آذار الياس الزغبي المرحلة السياسية التي يمر بها لبنان حاليا بـ"الانتقالية" لان هناك تجربتين سابقتين مع حزب الله، تؤكدان أن مشروعه يخبو حينا ويطفو حينا، ولن يكون استئناف مشروعه الانقلابي في اي لحظة مفاجئا ربطا بالمتغيرات الاقليمية، ما يعني ان المسألة اللبنانية ستبقى من دون حل ثابت ونهائي اذا لم يتخلَ "حزب الله" عن عقيدته في الالتزام كليا بالمنطق السياسي لولاية الفقيه".

واكد في حوار مع صحيفة "السياسة" ان حزب الله يبني خياراته على التزامات ايرانية-سورية باعتماده التكتيك المزدوج او "سياسة الافعى" بالشد والرخي اي انه يستخدم الترهيب في مرحلة ما، ثم الترغيب في مرحلة اخرى".

ورأى ان المسيحيين جربوا تحالف الاقليات مرتين، الاولى مع العلوية، والثانية مع اليهودية، وكانت النتيجة كارثية عليهم غامزا من قناة العماد ميشال عون الذي يحاول استعادة التجربة مرة ثالثة، فيأخذ المسيحيين الى تحالف مع الاقلية الشيعية في مواجهة الاكثرية السنية بحيث ستكون النتيجة كارثية ايضا.

واعتبر الزغبي "ان حسابات النظام السوري لا تنطبق على حسابات بيدر المعارضة"، واصفا الوعود السورية للمعارضة بمساعدتها على استلام الحكم في لبنان بالوعود الهوائية غير المبنية على حسابات دقيقة. وان ما يهم دمشق في هذه المرحلة ان يُهيأ لها مناخ دولي يؤمن لها سلامة الهبوط على مدرج المفاوضات الثنائية مع اسرائيل… وربما سلامة رأس النظام السوري من مقصلة المحكمة الدولية.

وتعليقا على تمسك العماد عون بأربع حقائب خدماتية واسنادها الى المقربين، قال الزغبي: "ان هذه نقيصة من نقائص الخطاب السياسي للعماد عون تماما، كما يفعل بالنسبة لحقوق المسيحيين، فينادي باسترجاعها ويعمل على تخطيها وزجها في بازار الصراعات المذهبية والطائفية والاقليمية"، كاشفا "ان عون مرتبك انتخابيا باختيار مكان ترشيحه، فحسابات كسروان لا تشجعه، وحسابات المتن تخيفه، وحسابات بعبدا كذلك، واذا اراد ان يضمن مقعده فعليه ان يترشح في المقعد الماروني في دائرة بعلبك-الهرمل".

ووصف اللقاء المسيحي الوطني الذي عقد في الرابية بـ"الفراق"، لانه يفرق المسيحيين ولا يجمعهم، مؤكدا ان الذين لبوا دعوة هذا اللقاء هم من الرموز الجافة للنظام السوري في حضوره وغيابه واثناء احتلاله للبنان، لان هناك فئة شاذة لدى المسيحيين على مر التاريخ الحديث والمعاصر ترتبط دائما بمشاريع واجندات غير لبنانية.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل