فتفت: خيارنا الدولة و"تيار المستقبل" يرفض الاحتكام الى السلاح
أكد وزير الشباب والرياضة احمد فتفت أن مشروع تيار "المستقبل" هو مشروع سياسي انطلق مع الشهيد رفيق الحريري، لافتاً إلى أنه يتابع هذه المسيرة رافضاً الاحتكام إلى السلاح مهما كانت الاسباب، مشدداً على أن خياره واحد يتمثل بالدولة بكل مؤسساتها.
وأشار فتفت، خلال عقده لقاء مع كوادر ومنتسبي تيار المستقبل في الضنية، إلى أن موقف تيار "المستقبل" واضح، فهو لن يكون ميليشيا تحت أي ظرف من الظروف، لافتاً إلى تأكيده كل يوم لهذا الموقف، معتبراً أنه من حق الناس الدفاع عن نفسها خصوصاً اذا تحول السلاح نحو الداخل.
ولفت إلى وجود العديد من التساؤلات لدى الناس، خاصة بعد غزو بيروت ومحاولات تحجيم تيار المستقبل وقوى 14 آذار، مؤكداً انه على الرغم من تنفيذ الغزوة واحتلال المؤسسات التعليمية والمستوصفات والمراكز المدنية، حافظت كل من قوى 14 آذار وتيار "المستقب" على وضعها الشعبي المتين، لافتاً إلى إصابة كا من يحاول فرض أي تسوية بقوة السلاح بهزيمة سياسية تكرست في اتفاق الدوحة من خلال إنجاز انتخاب رئيس الجمهورية والتعهد أمام العالم بأن السلاح لن يستعمل أبداً في الداخل رغم انه ما زال يستعمل لمحاولة فرض هيمنة سياسية تبقى فاشلة أمام إرادة الناس.
وأكد فتفت إلى أنها المرة الأولى التي سيوضع فيها السلاح على طاولة البحث، مشدداً على أن الشعب اللبناني لن يسمح بأن يوجه السلاح الذي دعمه إلى صدره، معتبراً كل سلاح يوجه إلى الداخل هو سلاح ميليشيا إرهابي.
ورأى فتفت أن هذا السلاح أصبح على طاولة الحوار من أجل وضع خطة استراتيجية للدفاع عن لبنان من خلال إحترام الدولة اللبنانية ومؤسساتها، معتبراً أن نية البعض إدخال وزراء الى هذه الحكومة من اجل تحويل طاولة مجلس الى ساحة صراع جديدة تعني انهم لا يؤمنون بالوطن بل إنهم يحضرون لفتنة.
وأشار إلى أنه من حق اللبنانيين مطالبة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الوقوف الى جانب شعبها وتعمل على وأد الفتنة التي بدأت تنتشر من خلال ما يجري بين التبانة وجبل محسن، وان تبادر أكثر الى عملية الحسم والحزم مع كل من يعتدي على أمن المواطنين من أية جهة. لأن أمن المواطنين خط أحمر من جميع المناطق والطوائف.
وأكد فتفت أن طرابلس نقطة فاصلة، يجب على القوى الأمنية حسم ما يجري، مشيراً إلى أنه في حال تمكنت من ذلك لن يعود هناك فتنة على المستوى الوطني، وأما إذا فشلت، فهذا يعني ان الفشل سيعم على كل لبنان.
وأكد فتفت أن الدولة لا تبنى بل بالقهر وفرض الشروط، لافتاً إلى أن الكثيرين جربوا سابقاً فرض التوجهات والآراء السياسية على الوطن عبر تحالفات مختلفة، أدت إلى فشلها، لان لبنان بلد التوافق ولا يبنى إلا على التوافق والتعاون بين جميع أبنائه.