جعجع: التفريط بالعدل حصل بين الـ 1984 و1988 اما الآن فبدأ الامل بتحقيقه فعليا
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع انه اذا كان هناك فعلا تفريط بالعدل والعدالة فذلك حصل بين عامي 1984 و1988.
وردا على ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري امس ان من يتسامح بالعدالة يقبل بكل الحزب القومي، ومن يقبل ان يفرط بوزارة العدل لا يعترض على مرشح من الحزب القومي، قال جعجع لـ "المركزية": "كنت اتمنى على الرئيس بري ان يتصرف تصرف رجل دولة، لانه هو في موقع مسؤولية رسمية لرئاسة مجلس النواب، واذا كان صحيحا ان هناك تفريطا بالعدل والعدالة، فلقد حصل ذلك بين سنوات 1990 و 2005 على مرأى ومسمع منه كل يوم. وجميعنا يتذكر تلك المرحلة السوداء وكيف كان وضع العدالة والعدل عندما كان على الرئيس بري ان يرفع الصوت عاليا، لكنه كان مباركا وأحد اركان الدولة السابقة".
ورأى أنه اذا كان هناك فعلا تفريط بالعدل والعدالة فذلك حصل بين سنوات 1984 و1988.(وهي المرحلة التي كان فيها الرئيس بري وزيرا للعدل)، موضحًا أنه لن يذهب بعيدا في التفتيش في سجلات وزارة العدل في تلك المرحلة لكن من يحب الاطلاع والرئيس بري بالذات احيله على سجلات تلك المرحلة، وهو يعرفها جيدا لانه كان موجودا.
وأكد جعجع أن الامل بدأ، إذ ستتسلم "القوات" وزارة العدل وستنتهي من كل التفريط بالعدل والحق الذي كان حاصلا في السابق وسيتحقق العدل فعليا انطلاقا من تجربة الظلم الطويلة التي عشناها وبتنا نعرف مبنى العدل الفعلي، ويمكن ان تكون بالتالي من القلائل الذين يستطيعون تحقيق العدل من خلال تسلمهم وزارة العدل.
وعن تناول الرئيس بري البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير وقوله إنه يعطي دروسا في الديموقراطية وهو في اوستراليا قال جعجع: "يحق للبطريرك اعطاء دروس في الديموقراطية ليس من اوستراليا فحسب، بل من لبنان ومن واشنطن وباريس لان هناك كثيرين بحاجة لهذه الدروس، وكلام الرئيس بري عن البطريرك خير دليل على ذلك".