الرئيس سليمان: ثمة قواسم مشتركة يلتقي حولها الجميع
اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أنه "متمسك بضرورة تحقيق السلام العادل والشامل والدائم القائم على مبدأ الارض مقابل السلام الذي اقره مؤتمر مدريد، والمستند إلى القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما منها حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه وعدم توطينه خارجها.
الرئيس سليمان شدد في حديث إلى صحيفة "لإكسبرس" الفرنسية على انه رغم الخلافات بين المجموعات السياسية التي ستتألف منها الحكومة الجديدة، "ثمة قواسم مشتركة يلتقي حولها الجميع وتربط ما بين اللبنانيين". وعن العلاقة مع سوريا، اكد الرئيس سليمان انه سيعمل "على ان تستعيد هذه العلاقة طبيعتها الاخوية ضمن الاحترام المتبادل لسيادة وحدود كل بلد، وعلاقات دبلوماسية تعود بالخير على كل منهما".
كما اعتبر ان أي حديث عن امتحان قوة في الداخل هو "امر غير معقول وغير مسموح به اطلاقاً"، وشدد على ان "حزب الله" حزب لبناني انبثقت منه مقاومة وطنية حررت الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، "ولا اعتقد ان من يدافع عن ارضه وسيادته ويسترجعها من ايدي الاحتلال يمكن وصفه بأنه ارهابي". ولفت إلى انه، خلال مؤتمر الحوار الوطني الذي سيدعو اليه في القصر الجمهوري، سيتم بحث الاستراتيجية الدفاعية المطلوبة التي تحافظ على قوة الدولة وقدرتها على مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية.
كذلك اوضح سليمان ان ما ينتظره لبنان من المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وما تلاها من جرائم، هو معرفة الحقيقة وكشف هوية القتلة والمخططين وإنزال اشد العقوبات بحقهم. وأشار إلى ان لبنان يقدم كل الدعم المطلوب للجنة التي يرأسها القاضي الكندي دانيال بلمار، اضافة إلى انه وفى بالتزاماته المادية لإنشاء المحكمة.