#adsense

هكذا تستعاد حقوق المسيحيين

حجم الخط

هكذا تستعاد حقوق المسيحيين

تاجر البعض كثيرا بحقوق المسيحيين محاولا تسويق نفسه "بطلا" خرافيا. علقوا الملصقات الإعلانية وملأوا الطرقات والساعات بالإدعاءات الباطلة. "رجعوا الحق لأصحابه" على الورق وادعوا انتصارات وهمية.

واليوم بتشكيل الحكومة سقطت كل الأقنعة وظهرت الأمور على حقيقتها. حاولوا بالأمس إشاعة الأكاذيب ومفادها أن "القوات اللبنانية" ستحصل على مقعد وزاري واحد (راجعوا موقع العونيين الالكتروني الأربعاء الماضي). وبإعلان التشكيلة اتضح كذبهم ورياؤهم. "القوات اللبنانية" نالت وزيرين مع حقيبتين: وزارة العدل للدكتور ابراهيم نجار ووزارة البيئة للدكتور أنطوان كرم، إضافة الى تسمية "القوات" وزير المهجرين الأستاذ ريمون عودة.

هكذا تكون "القوات اللبنانية" وحلفاؤها مسيحيو 14 آذار نالوا 5 مقاعد وزارية من ضمنها 4 حقائب في مقدمها وزارة العدل، بالتساوي مع ما ناله مسيحيو 8 آذار من الذين يدعون تمثيل 70 في المئة من المسيحيين.وعلى الصعيد الحزبي الصرف تكون "القوات اللبنانية" نالت حقيبتين و"التيار الوطني الحر" نال حقيبتين أيضا.

لكن الفرق كبير بين من قدمتهم "القوات" من وزراء على أساس الكفاءات والكف النظيف والسجل الناصع، وبين من قدمهم "التيار" على أساس المصاهرة والانتماء العائلي وأصحاب السجلات الحافلة بـ"الأموال النظيفة" وغيرها من علامات الاستفهام التي تطرح.
فسجل الدكتور ابراهيم النجار حافل بالانجازات الأكاديمة والقانونية التي تشرّف تخوّله تبوّأ وزارة العدل بدرجة امتياز.

والدكتور أنطوان كرم من أصحاب التاريخ النضالي سواء في "القوات" أم في الميدان الطبي والشؤون الصحية، وهو سيكون خير عامل في سبيل بيئة أفضل في لبنان.

أما الأستاذ ريمون عودة، فهو أشهر من أن يعرف، وهو بات علما في ميدان الأعمال والمصارف في لبنان والمنطقة العربية، وتسميته لتولي وزارة المهجرين تبشر بقرب إنجاز المعالجة النهائية لهذا الملف بهدف إعادة الحق الى أصحابه وإغلاق هذه الوزارة نهائيا والى غير رجعة.

في المقابل ماذا نقول عن الصهر المدلل معالي الوزير جبران باسيل؟ نكتفي بما قاله يوما في إحدى الجلسات المغلقة أحد الوزراء العونيين في الحكومة الجديدة، ومفاده أنه "إذا سمّى العماد عون يوما جبران باسيل لأي منصب وزاري أو إذا رشحه مجددا للانتخابات النيابية سنقوم بانتفاضة شاملة ضد عون". نكتفي بما بشعر أركان كثر في "التيار الوطني الحر" حيال هذه التسمية وحيال تغييبهم عن ملف تشكيل الحكومة من الأساس. كثيرون سألوا لماذا تسمية جبران باسيل لوزارة الاتصالات فيما هو مهندس مدني وفي حين أن الأستاذ ألان عون مهندس اتصالات؟
أما بالنسبة الى النقيب الأسبق والوزير الحالي ماريو عون، فهل يكفي أن يكون الطبيب الخاص للجنرال حتى يتم تعيينه وزيرا؟

أيا يكن، فإن استعادة حقوق المسيحيين ومشاركتهم في السلطة مسيرة طويلة بدأتها عمليا "القوات اللبنانية" قبل 3 أعوام من خلال مشاركتها بفعالية في صناعة القرار السياسي، واليوم تستكملها بزخم من خلال المشاركة الفاعلة جدا في الحكومة، والتي ستنعكس مشاركة كاملة في الادارات ومختلف مؤسسات الدولة.

والأهم أن "القوات اللبنانية" برهنت بالفعل لا بالشعارات أنها، وبالتعاون مع حلفائها المسيحيين في 14 آذار، تمكنت من تسمية 5 وزراء مسيحيين من أصل 7 مخصصين للأكثرية وبقي مقعد للوزير المستقل طارق متري الذي برهن عن أداء عال ومميز خلال الأعوام الثلاثة الماضي إضافة الى الوزير الأرمني الثاني (الوزير الأول سمّاه حزب الطاشناق) وهو جان أوغاسبيان الذي سماه تيار المستقبل.

وبذلك يمكن للمسيحيين أن يستنتجوا أنهم، وللمرة الأولى منذ عام 1990، يتمثلون بشكل كامل في الحكومة: 3 وزراء حصة رئيس الجمهورية اختارهم بعناية ومن أصحاب الكفاءات العالية جدا: الياس المر المشهود له في الدفاع، وزياد بارود احد أبرز صانعي قانون لجنة الوزير فؤاد بطرس للانتخابات، إضافة الى الوزير يوسف تقلا.

و5 وزراء لمسيحيي 14 آذار: وزيران للقوات: الدكتور ابراهيم نجار للعدل والدكتور أنطوان كرم للبيئة، وزير المهجرين ريمون عودة الذي سمته "القوات اللبنانية" والمشهود له وهو من صلب 14 آذار والمدافعين عن طروحاتها، وزير لحزب الكتائب اللبنانية وهو وزير السياحة وأخ الشهيد نصري الماروني المحامي إيلي الماروني، وزير دولة لقرنة شهوان وهو مرشح 14 آذار السابق لرئاسة الجمهورية الأستاذ نسيب لحود.

وأيضا 3 وزراء للتيار العوني هم اللواء المتقاعد عصام أبو جمرا، جبران باسيل، الدكتور ماريو عون. وزير لحزب الطاشناق هو ألان طابوريان ووزير للكتلة الشعبية هو الياس سكاف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل