#adsense

سعيد محيّياً القوات اللبنانيّة: علينا ان نوحد غالبية اللبنانيين في مواجهة دولة ولاية الفقيه

حجم الخط

سعيد محيّياً القوات اللبنانيّة: علينا ان نوحد غالبية اللبنانيين في مواجهة دولة ولاية الفقيه

حيّى منسق الأمانة العامة ل 14 آذار الدكتور فارس سعيد، القوات اللبنانية ورئيسها الدكتور سمير جعجع الذي عرف الصبر عندما كانت العدالة غائبة، وعرف الحكمة في مرحلة السجن وعرف الصلابة في مرحلة الحرب وان تأليف هذه الحكومة هو إنجاز حقيقي في عملية بناء الدولة اللبنانية.

واعتبر سعيد خلال عشاء أقامته أقامت منسقية "القوات اللبنانية" في بلدة الكفور – كسروان في مطعم "كازينو آصاف" – القطين، أنّ البعض كان يريد ان يذهب رئيس الجمهورية الى فرنسا من دون حكومة، وان يلتقي الرئيس السوري بشار الاسد وبعد اللقاء يسهل تأليف الحكومة حتى تستطيع سوريا مرة اضافية القول بان مفاتيح الحل والربط في لبنان لا تزال في يد سوريا، ومن قام بهذا الانجاز اليوم وبالتحديد فريق 14 آذار أثبت للعالم كله بان سوريا خرجت من لبنان ولن تعد لا بالسياسة او بغيرها.

كما أشار إلى أن اللبنانيين يتطلعون إلى هذه الحكومة كأنها حكومة انقاذ، ووفقا لاتفاق الدوحة عليها ان تطرح البحث الجدي لترتيب العلاقة بين الجمهورية اللبنانية وكل سلاح غير شرعي موجود على ارض لبنان، والبعض يظن بان هذه المهمة الملقاة على عاتق هذه الحكومة هي مهمة مستحيلة، انما اؤكد ان هذا الموضوع سيطرح على طاولة الحكومة والحوار، والوزراء الذين دخلوا الى هذه الحكومة ويمثلون فريق 14 آذار من مسلمين ومسيحيين سيكون على عاتقهم طرح موضوع السلاح غير الشرعي وبداية حوار عن حصرية السلاح في أيدي الجيش اللبناني وعهدة الدولة اللبنانية.

سعيد أكّد ان المعادلة التي فرضها حزب الله على لبنان وهي معادلة مستحيلة تتلخص بان بقاء سلاح حزب الله يمنع قيام دولة لبنانية، وان نزع سلاح حزب الله يهدد باندلاع حرب أهلية، وبالتالي كيف يمكن الخروج من هذه المعادلة المستحيلة، الحزب يطرح حل نرفضه، وهو ان نتساكن جنبا الى جنب دولة ولاية الفقيه مع الجمهورية اللبنانية، ونقول بان هذه التجربة كانت قائمة في السابق ولماذا لا نكرر هذه التجربة اليوم حتى ولو خرج الجيش السوري من لبنان؟ بمعنى آخر يقول ان الجمهورية التي انا أبنيها في المناطق التي أضع يدي عليها والسلاح الذين أمتلكه وقرار السلم والحرب والدولة المالية المستقلة عن الدولة المالية للدولة اللبنانية والمؤسسات الاجتماعية التي أبنيها هذه حصتي، اما حصتكم وهي الدولة اللبنانية فانا أريد من داخلها الثلث المعطل، وتعيين قائد الجيش ومن سيعين مدير المخابرات، حتى نصل يوما ويقول لنا يريد ان يعين اي شاويش في اي مخفر في لبنان، انما هذا الموضوع هو موضوع مستحيل، لاننا بالتجربة عندما اراد ابو عمار ان يتساكن جنبا الى جنب مع الجمهورية اللبنانية، تفجرت الدولة اللبنانية ودخلنا في حرب أهلية، لا نريد تكرار هذه التجربة، ولا نريد ان ندخل مجددا في اي حرب اهلية، انما نؤكد بان مساكنة اي دولة أكانت دولة وطنية او طائفية من النسيج الداخلية اللبناني، وكانت دولة تتحرك بأوامر اقليمية، نحن كأحرار في لبنان وكمتمسكين بمبدأ الدولة اللبنانية نرفض رفضا قاطعا ان تتساكن اي دولة مع الجمهورية اللبنانية، ولا وجود في اي بلد في العالم لجيشين على ارض واحدة وقرارين ودولتين مالية على ارض واحدة، وقطاع انتاجي يخضع الى رقابة الدولة، وقطاع انتاجي آخر تتدفق له الاموال من كل حدب وصوب بلا اي رقابة، وبالتالي فان المشروع الذي يطرح حزب الله من اجل حل هذه المعادلة المستحيلة هو مشروع مرفوض.

وأوضح سعيد ان غالبية اللبنانيين يقولون اذا كان هناك فريق من اللبنانيين يمتلك السلاح فلماذا لا يمتلك كل الافرقاء السلاح؟ نحن ايضا نرفض هذا الحل، لان هذا الحل اي شعار الامن الذاتي لكل طائفة هو شعار مدمر يعيد إدخال لبنان في الحرب الداخلية، ونؤكد بان أمن المجتمع اللبناني فوق كل اعتبار، ويجب ان نقوي منطق الدولة على منطق الدويلة ونقف بجانب الجمهورية اللبنانية من اجل التخفيف من قوة الدويلة ودعم الجمهورية، انما هذا الكلام غير مقنع لغالبية اللبنانيين لان من حصل على الثلث المعطل قادر على تعطيل الدولة التي نراهن عليها من اجل مواجهة هذه الدويلة الاخرى.

سعيد ختم: "هناك من يرى بان الانتخابات النيابية المقبلة سوف تكون المناسبة الفاصلة من اجل تغيير طبيعة وجه لبنان، لكن هل من يضمن نتيجة الانتخابات، اذا كان هناك فريق يمتلك السلاح، وفريق آخر لا يريد امتلاك السلاح، اذن كيف يمكن ان تحل هذه المعضلة شبه المستحيلة. عندما كنت عضوا في لقاء قرنة شهوان وعملت على نسج العلاقات مع قيادات وزعامات اسلامية التي ارتضت ورفعت شعار لبنان اولا، وتخلت عن كل المشاريع الاخرى التي كانت تستحوذ في الماضي على المزاج العام لدى الطوائف الاسلامية، وكنت ايضا في لقاء البريستول الذي مهد الى انتفاضة الاستقلال التي أدت الى إخراج الجيش السوري من لبنان، وانا اليوم عضو في قوى 14 آذار، وهناك مشروع واحد للخلاص في لبنان وهو كما عملنا ان نوحد غالبية اللبنانيين في مواجهة الوصاية السورية. علينا ان نوحد غالبية اللبنانيين في مواجهة دولة ولاية الفقيه".

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل