السنيورة: نجحنا في تسجيل الانتصار على إسرائيل عبر التأكيد على وحدتنا الوطنية
لمناسبة الذكرى الثانية للعدوان الإسرائيلي في الثاني عشر من تموز 2006، اصدر المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء بيانا جاء فيه: "تصادف اليوم الذكرى الثانية للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مع نجاح لبنان واللبنانيين، في الإعلان عن حكومة الاتحاد الوطني، حكومة كل لبنان.
لذلك وفيما نعيش هذه الذكرى المزدوجة، لا بد أن نتوقف أمام حقيقة أن مصادفة الإعلان عن حكومة الوحدة الوطنية حكومة العهد الأولى، مع الذكرى الثانية للعدوان، نكون قد أثبتنا كلبنانيين في هذه اللحظات أننا نجحنا في تسجيل الانتصار على إسرائيل عبر التأكيد على وحدتنا الوطنية.
لقد كانت الوحدة الوطنية اللبنانية، هي الدرع الحامي للبنان في وجه العدوان، وها أن خطوة الأمس عبر تشكيل الحكومة، رغم ما شابها من صعوبات قبل ولادتها، قد أكدت الانتصار اللبناني.
كان الخوف أن تنتصر إسرائيل علينا عبر شرذمتنا، وقد كانت على قاب قوسين من النجاح، لكن الشعب اللبناني وقياداته السياسية ورغم الاختلافات والخلافات تمكن من النظر إلى الأمام، والتمسك بجوهر الأمور، عبر تأكيد الوحدة الوطنية.
إننا في مناسبة هذه الذكرى نتطلع إلى أرواح الشهداء كل الشهداء وتضحيات المقاومين الأبطال بأنها لم تذهب هدرا، وكلنا أمل أن ما يحمينا هو تعزيز وحدتنا الوطنية التي لا تقدر بثمن، إذ أن أساس قوة لبنان هي في تماسك وتطور صيغة العيش المشترك بين الأديان والحضارات والأفكار المتعددة، كنموذج مختلف عن الدولة العنصرية الأحادية التي حاولت وتحاول إسرائيل تثبيتها.
لهذه المناسبة فان المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء، يدعو اللبنانيين مع اقتراب عودة الأسرى الميمونة، إلى التطلع إلى الوراء، من اجل النجاح في التوجه إلى الأمام، والاستفادة من العبر والدروس التي عاشها اللبنانيون في مواجهة عدوهم التاريخي إسرائيل. فليس هناك أغلى من الوحدة الوطنية ولا أهم من صيانة الذات اللبنانية والعمل لتحقيق المصالح العليا للمواطن اللبناني الراغب في المستقبل المستقر وهذا لن يتحقق إلا بالحوار والانفتاح والاعتراف المتبادل".