فرنجية: تشكيل الحكومة ينقل الصراع الى داخل المؤسسات
وصف النائب سمير فرنجية كلام الرئيس السوري بشار الاسد عن التبادل الدبلوماسي بان له "رمزية استثنائية". واعتبر ان استحالة تنفيذ مشروع حزب الله "سرّعت الحل في لبنان، مشيراً الى ان اجتياح بيروت هو عمل أكبر من ان يستوعبه هذا الحزب.
واذ رأى انه "من الخطأ التفكير بإجراء الانتخابات مع وجود فريق يحمل السلاح"، لفت الى ان لبنان مقبل على استحقاقات من نوع آخر ومنها موضوع السلاح واخراجه من المعادلة الداخلية.
واعتبر فرنجية في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" ان "الانجاز الذي حققناه عبر تشكيل الحكومة هو اننا نقلنا صراعنا من ساحات الاغتيالات والاشتباكات الى ساحة المؤسسات".
وحدد نقطتين لانجاح العملية الانتخابية، الاولى مسألة السلاح والثانية تطوير قوى الرابع عشر من آذار وذلك باتجاه توسيعها وخوض هذه المعركة بعنوان واحد يجمع الناس ويدور حول دولة الاستقلال.
ورأى النائب فرنجية في اعلان التبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا من باريس "مفارقة فظيعة". واشار الى انه "من المهم ان يصدر هذا الكلام تحديداً عن الرئيس السوري لانها خطوة رمزية بالغة الاهمية تتوجّه للشعب السوري أكثر من الشعب اللبناني". واوضح ان هذا الاعلان "خطوة تأسيسية وليست عابرة".
وضع النائب فرنجية عودة الاسرى والانتهاء من ملف مزارع شبعا في اتجاه تطبيق القرار 1701 الذي يؤكد سلطة الدولة وحدها وسلاحها. وأشار الى ان كلام الامين العام لحزب الله الاخير لمناسبة الاعلان عن صفقة التبادل هو "كلام ايجابي وهادئ وغير تهديدي يمكن ان يؤسس عليه لطيّ الصفحة".