لبناني
تابعت من على شاشة التلفزيون وقائع لقاءات وأحاديث الرئيس ميشال سليمان في فرنسا، وانتهيت إلى قناعة بانه لم يرتكب أي خطأ.
تحدث عن العلاقات مع سوريا وأكد على ضرورة التبادل الديبلوماسي، وتحدث عن مزارع شبعا وأهمية استرجاعها بالديبلوماسية أولاً.. وإلا فبالقوة العسكرية.
وتحدث أيضاً عن الحوار الوطني وضرورة استكماله، وكان لبقاً في التهرب من أسئلة أخرى، منها، أهمية تسهيل سوريا ترسيم الحدود مع لبنان وخصوصاً في مزارع شبعا.
لم يصرح بعنتريات فارغة، ولم يزايد على أحد في الداخل وفي الخارج.. كان رئيساً لبنانياً على قياس لبنان.
في المقابل كان من اللافت ان الرئيس السوري بشار الأسد، وإن وافق على العلاقات الديبلوماسية مع لبنان، إلا انه أغفل الإشارة إلى ترسيم الحدود وخصوصاً في مزارع شبعا.
ثم انه حين راح يعدد الخطوات التي تنتظر لبنان وفق اتفاق الدوحة، ترك بند الحوار إلى ما بعد الانتخابات النيابية.
ويعني هذا في ما يعني، معطوفاً على اشارته بان لبنان معني بقضية "السلام" التي تسعى اليها سوريا عبر مفاوضاتها مع إسرائيل، ان بند الحوار حول سلاح المقاومة، معلق، وان لبنان لا يزال أسير تلازم المسارين.
لننتظر البيان الوزاري للحكومة، وبعده لكل حادث حديث.