باتريك لوران: يجب الدخول في آلية "ذوبان" حزب الله داخل الجيش
أشار رئيس المفوّضية الأوروبيّة في بيروت باتريك لوران إلى أن لبنان دولة مؤسسة لـ"مسار برشلونة"، وله قدرات فائقة على صعيد نوعية ثروته البشرية، وهي تفوق إلى حدّ بعيد معدل ما تملكه بقية الدول المتوسطية الجنوبية معتبراً أنه، ولكي تستفيد الدولة اللبنانية من مشروع "الاتحاد من أجل المتوسط"، عليها أن تطوّر نفسها لتصبح قادرة على مجاراة متطلبات التعاون مع الدول المتوسطية الشمالية خصوصاً، وحتى المجاورة للبنان.
لوران، وفي حديث إلى صحيفة "الأخبار"، أكد أن لبنان قادر على الاستفادة من الاتحاد من أجل المتوسط، لكن بشرط أن يريد ذلك وأن يسعى إليه فلبنان هو الدولة الوحيدة التي تملك بنية ديمقراطية بين دول المتوسط المجاورة له لكنها غير فعالة لأنها توافقية وليست حكم الشعب.
ورداً عن سؤال عن إمكان أن يكون لبنان عضواً في الاتحاد المتوسطية في حين يضم ما يصفه الاتحاد بـ"الميليشيا" وهو حزب الله، أشار لوران إلى أن الحزب كان موجوداً في ربيع العام 2006 عندما فاوض الاتحاد الأوروبي برنامج العمل مع لبنان مشدداً في الوقت عينه على أن لبنان بحاجة لوضع استراتيجية دفاعية يكون فيها سلاح حزب الله ركيزة ونواة في الجيش اللبناني مؤكداً وجوب الدخول في آلية "ذوبان" حزب الله داخل الجيش.