#adsense

تباين بين الأسد وسليمان حيال مسألة مفاوضات السلام مع اسرائيل

حجم الخط

تباين بين الأسد وسليمان حيال مسألة مفاوضات السلام مع اسرائيل

لفتت مصادر لبنانية رسمية إلى ان الجانب الفرنسي أبلغ الجانب اللبناني مرات عدة قبيل المحادثات الفرنسية – السورية، ان الحوار الذي يقوده الرئيس ساركوزي مع الرئيس الأسد، لن يتم على حساب سيادة لبنان واستقلاله والعلاقة الفرنسية – اللبنانية استناداً الى ما سبق أن أعلنه ساركوزي في شأن دعم لبنان ورئيسه وحكومته برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة.

وأكدت هذه المصادر لصحيفة "الحياة" ان الجانب الفرنسي أكد للمسؤولين اللبنانيين أنه لن يفرط بالتزاماته تجاه لبنان على كل الأصعدة في أي ظرف من الظروف وأن الرئيس ساركوزي حريص على صدقيته الى أقصى الحدود في هذا المجال.

وأشارت الى ان لبنان مستعد لبحث الخطوات القانونية التي سيطلب في سياقها فتح سفارة له في دمشق وفتح سفارة سورية في لبنان، لافتة إلى أنه هذا هو العمل الذي ستناقشه الحكومة فور اجتماعها.

ورأت هذه المصادر أنه من هذه الخطوات تحديد كيفية التعاطي مع صلاحيات المجلس الأعلى اللبناني – السوري الذي نصت اتفاقية التعاون والأخوة والتنسيق بين البلدين في العام 1994، على إنشائه، وما هي حدود هذه الصلاحيات في ظل وجود سفارة عند حصول التبادل الديبلوماسي، إذ ان للمجلس الأعلى امانة عامة تتابع أمور التنسيق بين البلدين، مؤكدة أنه من المفترض ان يتولى مجلس الوزراء اللبناني التحديد الدقيق للحدود بين المسألتين بالتفاهم مع الجانب السوري.

ولاحظت هذه المصادر تبايناً بين الرئيسين السوري واللبناني في تصريحاتهما في باريس حيال مسألة مفاوضات السلام مع اسرائيل، مشيرة إلى أن الرئيس الأسد اعتبر ان لبنان يفترض ان يدخل هذه المفاوضات في مرحلة معينة، في الوقت الذي لم يتطرق فيه الرئيس ميشال سليمان الى هذه المسألة حيث اكتفى بالإشارة الى المواضيع العالقة مع إسرائيل ومنها موضوع مزارع شبعا المحتلة، ولم يتناول مسألة المسار اللبناني لمفاوضات السلام.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل