مستشار خامنئي يحذر سوريا من عواقب اتفاق سلام مع اسرائيل
حذر مستشار للمرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي من أن توقيع أي اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل سيكون له عواقب وتغييرات جوهرية على طبيعة علاقات طهران ودمشق، مؤكداً أن بلاده لا تعترف بدولة اسمها اسرائيل، ولا تشعر بالرضا لقيام دولة إسلامية، مثل سوريا أو تركيا، بالتفاوض معها.
في المقابل، اعتبر حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الأعلى أن مفاوضات حماس مع إسرائيل، عبر مصر، للتوصل إلى هدنة، أو مفاوضات "حزب الله" مع إسرائيل عبر الوسيط الألماني، توصلاً لصفقة لتبادل الأسرى، يشكل أمراً مختلفاً عن المحادثات السورية الإسرائيلية عبر تركيا.
وأكد أن توقيع سوريا اتفاق سلام مع اسرائيل سيغير بشكل جوهري طبيعة علاقات دمشق وطهران، مشيراً أن هذا التوقيع يعني قبول سوريا بإسرائيل.
وحول رأي إيران في طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من الرئيس السوري بشار الاسد التوسط، نفى شريعتمداري رؤيته لهذا التقرير، مؤكداً وجود مواعيد للقاء بين سولانا وجليلي، لافتاً إلى أن ايران تتحدث مباشرة مع الغرب، فهي تعلن مواقفها بنفسها، مشيراً إلى أنه لا مانع لايران أن يكرر الأسد مواقفها المعروفة.
وأوضح أن الرئيس ساركوزي طلب من الأسد أن يبلغ ايران بمطلب وقف التخصيب، مؤكداً ان يران لن تقبل بوقف التخصيب.